‏إظهار الرسائل ذات التسميات بوْح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بوْح. إظهار كافة الرسائل

4.1.15

للتذكِرة: كله بيروح في يوم

هذا البوست والصورة حاجات شخصية للغاية، عشان تاني مرة لما أغرق في حفرة اكتئاب مستمرة لشهور، أعرف إن ربنا بيجبُر الغلابة اللي زيي.
ف الأول وفي الآخر الحمد لله على نعم الحب/الخوف/الرضا/القُرب/البيوت الدافية/النسيان.


أنا حاسة إني خفيت..
مكنتش عيانة
بس كنت تقيلة
دمي كان تقيل
قلبي كان تقيل
كلامي كان بيتحشر وهو طالع عشان تقيل
التروما أثرت عليا  من كذا ناحية.. عاطفيًا وجسديًا ونفسيًا وكل حاجة فيها "يـاً" في الآخر.
كنت فاكرة إني مش هخف تاني..
هفضل شايلة حِمل العالم لوحدي
هفضل عاجزة عن الخروج من الدايرة وأرجع أشوف الحاجات "حلوة"
مش هعرف آخد بالي من اللي بحبهم عشان أنا بالكاد واخدة بالي من نفسي
ثم بطلت أدور على الايام اللي "كنت" مبسوطة فيها
وصدقت إن مصدر السعادة اللي  ماتوا وخلاص الحياة استمرت
دي كانت اصعب لقطة... الأصعب على الاطلاق.
أصعب من إني أسيب نفسي تقع تاني بين إيدين ناس تانيين وأنا عارفة إنهم ممكن يكونوا مصدر أذى من جديد.
ناس بيدفعوا تمن أخطاء الناس اللي قبلهم من اللي بنعمله فيهم
ناس شايفين أقل جزء من خوفنا بوضوح؛ الخوف من الظروف والقدر
ومش شايفين خوف الروح وشروخها.

خفيت ولسه خايفة، خايفة عشان عندي كتير اوي ممكن اخسره، وده مُطمئن، الخوف مُطمئن.

أنا كويسة... بعد فترة طويلة اوي حسيت فيها إني مستحيل أبقى كويسة تاني.
كويسة مع إني بخسر صحاب، ومبلاقيش ردود فعل كافية، وعادي لسه بكتئب...وبحس اني لوحدي..وبنام معيطة 
وبتضايق من مواقف مبعرفش أحكيها.
كويسة وبعرف أساعد اللي حواليا والقريبين يبقوا كويسين، حتى لو ده هيتطلب قلمين في الأول عشان يفوقوا.

الحب علاج... الحب بيخفف...أعراض الوقوع في الحب بتخفف.
حتى لو موقعناش فيه، حتى لو فضلنا واقفين ع السور مش عارفين ننط.
و حتى...لو عمرنا ما نطينا.


..............

11.12.14

الحالة العامة يا ليلى



الأيام سريعة.. وأنا تعبانة أوي
مش بشتكي من الإرهاق، بس لسه واخدة بالي من شوية اني حتى السجود في الصلاة بيرهقني عشان الصداع النصفي اللي عندي بيزيد لما الدم بيندفع لفوق.
الأسبوع اللي فات كان ميدتيرمات مكنتش بنام، كنت متعصبة، كنت وقحة، ولايف ليس على رأي واحد صاحبي -مع اني حاولت اقنعه ان مفيش كلمة اسمها كده بس هي ملائمة تمامًا للوضع.
الاسبوع ده تسليمات... بنزنق نفسنا وبنخلص، مش حاسة إني مضغوطة مع إني مضغوطة المفروض، بخلص شغل قبل ديدلايناته بكتير على غير العادي. مبنمش غير عدد قليل من الساعات يوميا مقارنة بالمجهود المبذول.. مبروحش للدكاترة ولا بعمل التحاليل اللي مفروض تتعمل.
بكتئب ف النص بشكل جزئي، بكلم جوزفين وبنداري وعيني تدمع في النُص واتجنب أي تواصل بالعين عشان مغرقش في عيونهم وانهار تمامًا، يلاحظوا شوية المايّه المتكومين في ركن عينيا فيدوني مناديل بريحة اللمون، لمون جدًا يعني..
واحنا قاعدين عند المخبأ بتاعي في الكلية كانوا بيقولولي إن: يلعن أبو الكبار وتصرفاتهم اللي تخلينا نتوجع ومع ذلك مننطقش عشان نبان ناضجين وحلوين، يلعن أبو احتمالنا لبجاحة نوع من الناس ع الفاضي... بهز دماغي وبقتنع بالتدريج اني مش مفروض أقسى على نفسي، اتشحتف شوية وانا بسأل أسئلة وجودية وآكل كريب الشاورما واضحك.. اضحك بجد مش كده وكده.
بنداري طِلع فيا لما قلت اني بمر بحاجات بايخة ومبعرفش الاقي حد احكيله، قال لي خلينا عادلين في النقطة دي.. أنتِ عندك ناس. ناس كتير اوي.
مش من حقي أحس بالوحدة وسطهم. دي اسوأ مراحل البَطَر على النعمة.
بنداري اكتر حد بحمد ربنا اني مخسرتوش رغم كل حاجة كانت ممكن تخلينا نقطع العلاقات الدولية والمحلية. وأكتر حد بيعرف يطبطب عليا بكلامه من غير مجهود يذكر عشان هو حلو في نفسه كده... كل صحابي اللي ميعرفوهوش وحكيتلهم عنه بيحبوه! وكل اللي يعرفوه بيحبوه برضه!
جوزفين تقريبا بتشاركني نفس الافكار والمشاعر في نفس التوقيت فاحنا البيرفكت ماتش طول الوقت وتقبلها لدراما كوينتها مخليني حاسة بوَنس.. مش بعرف اساعدها طول الوقت لأني مبعرفش اساعد نفسي، بس إحساس إني مش لوحدي دايمًا حاضر وده كفايا.

ممكن أحكي لبكرة اللي بيدور جوا دماغي... بس لازم أخطف لي كام ساعة نوم.
أنا لسه تعبانة... مرهقة اوي، ومحتاجة كِتف يشيل من عليا، بس بكتشف كل يوم إني لازم اعتمد على نفسي هنا في التوقيت ده بالتحديد، عشان مفيش ولد حلو يقدر يسندني وأسنده، عشان مش قادرة أسند حد، وعشان معييش غير نفسي، ونفسي كفايا اوي بالنسبالي وتستحق اللكلوك أبو كورتين والدفا والحب اللي ربنا بيبعته متمثل في قعدات عابرة بتصبرني ع الحياة.

تصبحوا على خير أيا كان أنتوا مين...

11.9.13

كنقطة عتمة في الضوء

بوست طويل (نُص نُص) وفي رواية أُخرى كنقطة عتمة في الضوء
................................

اليوم..أتذكرك بحب.
هذا يبعث على الابتسام والرضا وأشياء أخرى تتضمن تعويذات حب في حقيبتي الصغيرة..
اليوم أقابل دُعاء التي ليس كمثلها أحد واصطدم بالفتاة السمراء -الحِلوة- تقف أمامي ترتدي تماماً ما يشبهها بشعرها القصير ويدها الدافئة فاحتضنها .. وينتهي اليوم بنظرة حانية من الصغيرة التي كَبُرَّت لتتحمل ما يفوق قلبها الجميل ويطاردها فتى ما في الحلم .. مروراً بحنان وفاطمة وفداء في المكان ذاته والتوقيت ذاته، كيف حدث ذلك بالفعل وأنا لم أخطط بل على العكس تغيرت خططي في اللحظة الأخيرة! الأمر يفوق قدراتي التنظيمية العظيمة كما تعلم جيداً.


..........

يشبه الأمر حينما تتوقف عن ممارسة فِعل الكلام تماماً لعدة شهور ثم تحاول أن تفتح فمك مجدداً وتحاول الحديث فينسكب الهراء بلا تردد، وتقرر أن تعود لتتعلم النطق فتترك قلبك يتحدث ممتلكاً زمام لسانك ..تتحدث عن ارتباك البدايات وميج رايان اللقاء الأول.. الصُدف التي تجدها كثيرة حينما تعددها، تردُدي حين أخطو خطوة نحوك وخطوتين بعيداً عنك خوفاً من المزيد من الفقد المستقبلي.. فتقترب أنت، تمد يدك فأتمسك بها بقوة وأغمض عيني لتسحبني حيث تريد، تطمئنني حتى وأنا في قارة مختلفة وتترك جزء منك معي .. 

لم تعلم أنني أتردد لأنني لم أعتد يوماً أن تكون الأمور صائبة منذ المرة الأولى، لم تعلم أنني لا أجازف كثيراً، أتعثر بهدوء وأنتفض دون أن أميل كل الميل أو يتملكني الجنون ويسكن حُب أوردتي، ومع ذلك لم يكن لك أن تكون أكثر قدرة على التفهُم والحرب لأجلي.

لم أفهم كيف تصبر على حمقاء تخشى الغرق في حوض سباحتك المليء بالحب والكلمات ! كيف أُقنع عقلي اليوم بأنك لست وهماً لست كفتى الحُلم الدي تراه صديقتي باستمرار.. أو كالمجنون التي وقعت به أخرى ورحل دون حمل عناء الوداع للحظة!..لو فقط استطعت ملامستك الآن لتأكدت أنك كنت هنا.. كنت ! كيف اتأكد اليوم؟

هل أتظاهر بأنني كنت أعلم النهاية منذ البدء وأعترف أنني حينما تناسيت الأمر.. أتى الشبح الذي يتكفل بقتلي في اليوم مائة مرة.. الفقد يا عزيزي المشبع بالافتقاد والحُب والأطلال والرائحة والصوت والأماكن .. لن يغير من الأمر شيئاً سأتوقف عن التفكير وتموت المزيد من الأسئلة مع اختفاء الإجابات.

كنتُ أحكي بداخلي عن الحب ولا أذكر سواك.. ويختفي ألم بداية اليوم بلا مسكنات أوعقاقير.
يحدث أن يعالج جسدك ندوبه بنفسه.. يحدث أن تدافع الكرات البيضاء عن حياتك ضد الفيروسات الصغيرة والكبيرة .. يحدث أن يصنع أحدهم طائرة تسير باتزان مقاومة للجاذبية للحظات قبل أن تسقط في هدوء أيضاً .. أتزن مثل تلك الطائرة يتوازن جناحيّ -القلب والعقل- بفعل ضغط الهواء ولا أقع!
ربما هم مخطئون والحب أقل قوة من الموت، هو بلا شك يتناسب مع قوة السقوط طردياً.. لكن ليس حد الموت صدقني لا أنا غرقت ولا أنت نجوت..

.......................


تظنان أني نوعه المفضل من الفتيات.. لا أعلم حقاً من هو ولا أهتم ، تضحكان لأنهما تفكران بأني كيوت، أرتدي ملابس مبهجة، واتصرف بعقلانية، أيضاً قد أضحي لأجله بأن أترك شعري ليصبح طويلاً فقط لأنه يحب ذلك! صغيرتان قليلاً على الألم ولا تعلمان حقاً حقيقة الأمر ..وددت لو أخبرهما أنه لا يجب أن تترك لأحدهم منك أكثر مما ينبغي ولا ينبغي أن تتملك أحدهم حتى يصبح لك وحدك .. في المقابل أخبرتهم قبل الرحيل أن الحياة ستبدو أقل بشاعة لو استمرينا في تصديق أن الأفضل لم يأتِ بعد والأسوأ كذلك وأن التشبث ليس أمراً رائعاً كما يبدو.

...................


لا أحد يسكن هذا الكوكب يمكنك ألا تحيا بدونه.. اقرأ باسم يوسف وهو يتحدث عن والدته اليوم وستعلم ما أعني .. تحدث مع جمع من عانوا الفقد بصور أخرى وستتفهم .. يمكن أن تستمر بلعب الشطرنج طالما أنك تمتلك الملك.. أنت الملك.. يمكنك أن تحيا بدونهم جميعاً ، فقط ((تختار)) بألا تحيا بدونهم ..
فترددها ببساطة مع أبناء الشارع الخلفي (Backstreet Boys) وهم يغنون
 It's not that i can't live without you, It's just that i don't even want to try !


...................


كان ياما كان.. كان فيه ناس كتير رايحين جايين ، مبسوطين وزعلانين ، بيرسموا ويشخبطوا ، بيكدبوا ويخونوا بعض، أو بيبدأوا من جديد مصدقين في إن فه حاجة اسمها بدايات جديدة.. كان يا ما كان.. كان فيه احنا وكان فيه هُما.. واحنا مكناش.. وهما مفضلوش ..ومحدش خسر حاجة غير اللي خسر نفسه..

 #قصة_قصيرة_حكيمة


..................



كوبي رايتس الرسمة لإيثار- كوبي رايتس التصوير والإيديت رضوى

محدش بيعرف يعمل كده غير إيثار.
محدش هيبص لي زيها وأنا بقول : هو إزاي زعلان كده؟
فترد وتقول لي: بس ماسك إيدها...شايفة !؟

....................

ذاكرة السمكة بتسمح لها تنسى المخاطر اللي شافتها والفقد والوجع بس مبتنساش مكانها ، بتتولد من جديد كأنها بتشوف الحياة لأول مرة.. هتعدي على نفس الشعب المرجانية وتحس بالجمال والانبساط بتاع أول مرة كل مرة !!
ذاكرة السمكة بتاعتي.. بدأت تنسى الحاجات اللي بتوجع بس عمرها ما هتقدر تنسى بيتي (نُقطة)

.................



ببقى عارفة بالظبط امتى صوتك بيقول إنك بتحبني حتى لو مش بتقول.
وببقى عارفة بالظبط امتى بتكون "وحشتني" زي الولد اللي ضاع من مامته ف زحمة القطر.
صوتي بيبقى هادي اوي.. وأنت صوتك بيبقى أحلى، أحلى اوي.

...................



بإمكانِ كُلٍّ منّا
.ألاّ ينامَ وحيدًا
لماذا لا تحرّكُ مقبضَ بابي
في هذه اللحظةِ
و تدخلُ
كضوءٍ
في العتمة؟

تجلسُ إلى حافةِ سريري
تعيشُ أرقي
و القهوةَ
و موسيقى روحٍ تجلّتْ؟

لماذا لا تأتي
كنجمةٍ بردانةٍ
تختبئُ تحت لحافي؟

قلبي يتيمٌ
كنقطةِ عتمةٍ
في الضوءِ.

لماذا لا تفاجئني
و تحرّكُ مقبضَ البابِ
فالستائرَ
فعدّةَ القهوةِ
و جهازَ التسجيل؟

لديَّ صمتٌ كثيرٌ
و بنٌّ رائعٌ
و اسطواناتٌ مجنونةٌ
.أعرفُ أنّك تُحبُّها

*العنوان والقصيدة- سوزان عليوان *

...................

تحديث زوغيَّر
دينا ممدوح -وفي رواية أخرى بنت من الزمن ده - فاجئتني بالكتابة عن أحد تدويناتي -وفي رواية مؤكدة مُسكن خوف- ومن هذا الواقع الافتراضي ببعت لك حضن عملاق وابتسامة منشكحة :)

31.8.13

Missing you..Fucking day 3

ملحوظة: البوست ممنوع لذوي القلوب السعيدة..ومسموح للتعساء واللي مش هيتأثروا بالكلام فقط
ملحوظة 2: مش هتناقش في ولّا حرف عشان بكتب لنفسي..وشكراً :)


لو العياط ترف.. إذن النهارده انا الأكثر ترفاً في الكون..

مستنية أوقف أو أعمل pause عشان آخد نفسي أو الصداع يروح .. أو أعرف أنام بعد ما قمت مخضوضة 7 الصبح ومفيش فايدة.. كل اللي بعمله إني بختم أي حاجة بنوبة عياط هيستيرية.. أقرا أعيط ، اتفرج على فيلم أعيط ، أقف في المطبخ بعد ما تأكدت إن مفيش ريحة بصل والاقي إن حتى الرُز بيخليني أعيط، الموبايل سايلنت ومرمي في آخر الأوضة وكل ما ينور من بعيد وأشوفه صدفة أعيط..يلهوي ع البؤس يا جدعان أنا ازاي عايشة مع نفسي كده.. ده اسوأ من فترة ما قبل امتحان الفيزيا التيرم الأول لما بعت لنرمين استنجد بدكتور نفساني..(لأ مش أسوأ لسه..على الأقل مفكرتش في أساليب انتحار مبتوجعش).

الشتا وحشني ببشاعة وده سبب أدعى إني أكره كل ما يتعلق بالصيف النهارده..فـ أعلِّي التكييف ع الاخر وأضلم الأوضة شوية ،أرفع شعري بالفيونكة السعيدة بتاعتي وأنا عندي اقتناع تام إن مينفعش حد يلبس فيونكة بأي صورة من الصور ويبقى زعلان ! أقصد يعني ايه ف العالم يستحق عدم الاستمتاع بتلك اللحظة.. ومع ذلك قعدت في الركن نفسه بفتكر الحِلم بتاع الصبح وإني مضيعة حاجات كتير اوي معرفش فين في أرجاء الشقة ، وإنك مش هنا زي ما كنت موجود في الحلم.. وأكمل وصلة الشحتفة

أقرر أهرب من ده كله وأقعد أقرا eat pray love وهي بتحكي عن نفس الحالة اللي أنا فيها وتسأل نفسها ده ليه علاقة بجينات وراثية ، ولّا بكونها برج السرطان -زيي- ،ولّا الموضوع سايكولوجي بحت بسبب الحاج والحاجة صحاب البيت عشان مكنوش بيرضوا يأكلوني شيبسي في فترة من حياتي، جايز يكون هيرمونات مش مظبوطة وبتجنني حتى لو مش ده وقت جناني خالص بتحصل برضه صح؟ مابتحصلش؟مش مشكلة .. طيب ممكن يكون متعلق بدافع لا شعوري وضميري بيعاقبني على حاجة ارتكبتها في حياة أخرى سابقة مثلاً مثلاً !
وبعد سلسة احتمالات متعاقبة انتهى الأمر بعقلي بيوديني حتة تانية وبسأل نفسي.. ايه نوع البنت اللي عندها 20 سنة وعندها صحاب وأهل وناس بيحبوها وممكن يجيلها اكتئاب لدرجة تخليها مش قادرة تتحكم ف دموعها في يوم جمعة مبروك زي كده !..وفجأة كل كلمة من دول بقت سبب كبير في رُعبي، عقلي وبلا فخرعنده قدرة إبداعية في تخيل الأسوأ وكمان تصديقه.. لدرجة تخيلي إن ممكن يحصل تورنادو ياخد كل اللي بحبهم في لحظة واحدة والاقي العالم فضي من الناس دول أو اكتشفوا فجأة اني مستحقش وجودهم فمشيوا أو إني مطلعتش بنت طارق وسحر وإنهم فعلاً لاقوني على باب جامع زي ما أخويا بيقول لي!

بقدرة خارقة قررت أقوم أعمل أي حاجة، فطلعت مضرب التنس والمايوه من الرف المركون في الدولاب السخيف الملخبط بتاعي وبرضه بعيط.. افتكرت آخر ماتش لعبته في النادي في الفاينالز قبل تانية ثانوي بالظبط ، وافتكرت جيوفاني بنضارته الصغيرة شبه دمبلدور وشعره الناعم وبنطلونه البرمودا ومضربه ال NIKE. يوم ما كسبته الماتش ده زعق لي وقال لي كلام كتير من ضمنه "مسموش ماتش تنس اسمه مباراة تنس" ده بعد ما ترجمت كلامه الانجليزي العظيم جوا عقلي ..

افتكرت جيوفاني ومضحكتش على إنه طول عمره بيعاملني زي بنته مع إني أكبر منه بسنتين ما عدا المرة ديه كان غضبان اوي مني.. لو جيوفاني كان لسه موجود الأكيد إني كنت هقع في حُبه .. he was such a gentleman

نرجع لموضوعنا.. العياط رفاهية بتحتم على البني آدم الامتنان لربنا عشان شعري بقى كيرلي طبيعي بدون مكسبات صناعية لأني مسرحتوش ولا حطيت كريم ولا أصلاً بصيت في المراية..وفي خضم كل حاجة لازم أعترف إني بحاول طول اليوم أتغلب على كل الجوانيات والصعبانات اللي بتجبرني أقولك "وحشتني".. "اوي"..وأغمض عيني وأقول يارب صبرني وخرجني من الركن الضلمة ..ومتخلينيش أحلم أحلام حلوة اوي كده.. عشان ف الواقع كل حاجة العكس..في الواقع هو مش هنا واليو اس بي ماما ملقتهاش ورا الكُرسي ولا حاجة أنا اتأكدت لما صحيت من الموضوع ده بنفسي جايز لو لاقيتها الاقيك بالمرة..


ملحوظة 3 : الوقوف على رجل واحدة وأنت بتعيط وبتغني بيقويك بما يكفي عشان تتحرك وتقعد ع النت تكتب الهبل ده..هيحسسك باتزان وإن على الأقل فيه حاجة تقدر تتحكم فيها في نفسك رغم الشحتفة .

16.8.13

مُسكن خوف


زمان جداً ماما قالت لي إن اللي بيلمس ورق الشجر وهو بيسقيه ، الشجر بيحسه وبيعرفه ..
وقتها مفهمتش أصلاً ازاي اللمسة بتفرق مع الشجر وهو معندوش مراكز احساس لأن معندوش مُخ ، وهي معرفتنيش إزاي أصلاً ممكن اللمس يقول كلام كتير مبنقولوش فـبالتالي مفسرتش إني لما كنت بمسك في هدومها ف محطة مصر عشان الزحمة -وأحياناً بوجعها- ده كان بيبقى لسبب جوايا مش فاهماه، مكنتش أعرف إننا لما بنخاف مبنعرفش نقول خايفين من ايه ولّا ليه .. بس بنعرف نمسك جداً ف إيد حد ونضغط عليها عشان نقوله ميسيبناش للأشباح تلعب بأطرافنا والبرد يخوخ في العضم .. و لما الحُزن بيفيض مبنعرفش نتكلم و يدوبك بنستنى طبطبة .. وأحيانا علاج الأرق بيبقى وجود صوت نَفس لحد جمب بيلعب في شعرك أو حاضنك من ضهرك .. أو بعد ما تتمالك أعصابك لمدة طويلة حضن تفعيص من حد من صحابك يخليك تعترف بكل حاجة، باحتياجك وعجزك وضيق صبرك ويأسك، كل حاجة كل حاجة !

عارفة إنك مش هتقتنع كفايا.. وهنا أحب أؤكدلك بإن جدتي كان عندها شجرة ياسمين صغيرة في البلكونة كانت بتسقيها كل يوم وهي بتغنيلها ومتهيألي سمعتها كام مرة بالصدفة بتكلمها .. بعد أسبوع بالظبط من وفاتها الشجرة ماتت من قلة الوشوشة والغناوي..


صدقت ولا نقول كمان!؟

11.8.13

the only possible answer


True wisdom gives the one possible answer at any given moment,
 and that night going back to bed was the only possible answer.

-Elizabeth Gilbert - Eat Pray Love-
...........................................

 عارفة ايه الأوحش من الفقد؟ الخوف.. إذا مكنش ده أوحش حاجة في الكون فقوليلي إيه الأوحش؟
 
حل 3 معادلات في مجهولين أصعب يا ميرا.. حل موقف وأنتِ معندكيش داتا كفايا فالحل الوحيد اللي يبدو أكثر منطقية هو رد " مش عارفة " ، العجز التام الممزوج بالخوف، اللي بتدوقيه كل مرة بتكون ماشية في الشارع لوحدك وخايفة حد يتعرضلك عشان مش هتعرفي تعملي حاجة ولا حتى تاخدي حقك، السكوت وأنتِ واثقة إنه مش عفو عند مقدرة ، عفو عند عجز ، هو في الأصل مش عفو !!
الخوف الممزوج بعجز الاختيار الغلط ، الخوف المرتبط بأحلام عقلك الباطن بيقولهالك عن حوارات محصلتش مع ناس وردود مش عارفة ردتيها ولا لأ..
أنا كمان خايفة اوي ، بس مبعرفش أطلب ومبعرفش أطمن نفسي ومبعرفش أبقى صادقة كفايا، بعرف أوزن كل حاجة بالعقل، بس مبعملش أي حاجة بتدل على عقلي في المقابل،يعني بالظبط بعمل كل الحاجات اللي بقول لنفسي معملهاش ! طيش شباب؟ آفتر توينتي سيندروم؟ معرفش ده كمان ماي ليتل برينسيس :)

.............................................

Note : I was almost sure that it was the best espresso with cola ever..not your fault i couldn't handle it.. :)
thank you till the end of time my friend.

...............................................


19.5.13

مثيري البهجة

النور قطع أول ما مسكت الكتاب ومعنديش غير لاب مشحون جزئياً وبطارية أخويا اللي معرفش مشحونة أد ايه بالإضافة لبلكونة منورة ومش حَر اوي فيها 3 زرعات فُل وروزماري ونعناع بالإضافة لكيس مشابك وورد صناعي تنكر بِل حاطاه كتمويه وكأنه حقيقي..
إني واي قطع النور ده  معناه وقت كتابة بوست لحد ما النور يرجع ..
ملحوظة: أنا عاملة نفسي ناسية ان فيه كشاف في الأوضة وكده.. ;)




عزيزي ميم..

النهارده كنت بفكر لما يبقى عندي بنت هحكيلها عنك ايه..ممكن أتخيل فكرة إن يبقى عندي بنت وممكن أتخيل ليها مليون اسم زي "اسكندرية" مثلاً وعن العلاقة المتبادلة ما بينا.. مش متخيلة إن هيبقى ليها أب بصراحة يفضل يلعب في شعرها كل يوم قبل ما تنام، زي ما كل الأبهات الكويسين بيعملوا.. ممكن أتبناها وأخلص من المشكلة ديه..أو جايز لمّا أكبَر شوية عقلي يستوعب الفكرة بس واحدة واحدة..العيال الصغيرين -أمثالي- مينفعش تصدمهم بمعلومات خطيرة زي ان اسكندرية هيكون ليها أب كده وِش مرة واحدة..

ميرا قالت لي اني ممكن احتفظ بالنوت بوكس بتاعتي واديهم لها في عيد ميلادها العشرين.. فكرة عبقرية..متهيألي لازم تشوف الجانب المراهق بتاعي ..ميرا بالمناسبة هتكون صاحبتي وقتها.. هتبقى الـ Godmother بتاعتها ..هتعلمها فرنساوي عشان أنا مش بعرف أنطق كويس وهتحفظها السِلم الموسيقي كأساس للبيانو والمزيكا ..بفكر أجيب مؤمن يعلمها أسباني وازاي تكتب اسكريبت كويس..بالنسبالي هعلمها تكتب وتقرا وتدور وتتوه وتجرب، تحب البوك ستورز وتشتري كُتب لما تكتئب أفيد من الشوبنج ! مش لازم تحب الكتابة وقت ما أعلمها، بس هييجي عليها مرحلة هتحتاجها، لازم ساعتها تكون مستعدة..
وأنت..!! مش عارفة.. هتعلمها كتير ده اللي انا واثقة منه..ازاي مثلا ترمي Coin لما تبقى واقفة في مترو ماركت ومش عارفة تختار أنهي حاجة أحسن !..ازاي تكسبني ف الشطرنج ف اسرع وقت ممكن ! ازاي تعمل تحليل منطقي عجيب للأمور مثلاً ! وازاي تطلع مني الكلام اللي مش عاوزة أقوله كله ! جايز تعلمها تحب علي طالباب (وهنا هقطع علاقتي بيك) الموضوع مش شخصي وقتها ده مستقبل جيل بأكمله ! هتخليها تحب STP بجنون.. حتى لو كانت قفلت وقتها، لأنك هتفضل توزع إيمانك بيها وللأسف هتعلمها طريقتك بتاعت الــ motivation لازم أقبل الأمر الواقع..محدش بيغير قدره :@

غالباً هقول لها كلام كتير حلو عنك من وراك وأسلمها الرسالة وأقول لها لما تلاقي حد زيك تقدر تثق وهي مغمضة عينيها قبل ما تسأل حتى عن الأسباب.. أصلاً اللي زيك مبيعرفوش يكسروا وعود عشان يكونوا احسن من التوقعات(او بحب أصدق ده)..واللي أكيد أكيد عنهم إنهم بيشوفوا كويس اوي ، بيسمعوا وبيلتمسوا أعذار، مش بيحكموا ولا بياخدوا مواقف حادة..هقولها إن عشان كده اللي زيك قدرهم العظمة مهما عملوا.

من الجدير بالذكر كمان إني في حالة من حالات ال serenity العظيمة.. بعد اليوم الجامد تنين بتاع النهارده ومع هذا كنت بفكر برضه في اللي حاساه (غير إني حسيت احساس الزومبي )

عارف لمَّا ساعات  بييجي عليك لحظة تقول ما يمكن العالم مش بتلك العشوائية اللي أنا متخيلها.. يمكن بطريقة غير منطقية هو منطقي.. الناس اللي بتموت أو بتمشي أو بتنسحب من روحك فجأة..كل ده ليه حكمة أكبر من الوجع المصاحب للفراق
ديه حقيقة كبيرة..مش بتشوفها إلا لما تلاقي الناس اللي بعدت عنهم او بعدوا عنك بينجحوا وبيكبروا اوي.. ترجع تفكر ما يمكن انت اللي كنت تقيل وبتشدهم لتحت أو هُما اللي بيمنعوك تتحرر.. يمكن أنتوا الاتنين او التلاتة مكنتوش مناسبين كفايا في موقعكم..
لما تكتشف الحقيقة ديه متزعلش ابداً إن ربنا رسملكم الطريق ده  وإن مش دايماً كل الناس بتبقى عاوزة تروح روما عشان كُل الطرق تودينا ليها.. بلاد ربنا واسعة يا اخي.. أفرح اوي عشان أخيراً شوفت المنطق من الأشياء..عشان كان نفسك تفهم وبتقول يارب فين الحكمة عاوز أشوفها وصبرك كان ليه آخر.. الحمد لله أنا حاسة برضا تام لأول مرة من قرون ده انا حتى احتمال اتصالح مع نفسي.. لوحليت كويس ف كويز الالكترو يعني :D


.................................................

من باب التدوين : أنا مبسوطة الحمد لله اليوم كان حلو اوي..عاوزة أكتب عن اللي فيه واحد واحد عن اني مستحيل كنت هبقى أكتر سعادة مما انا عليه مع ان قلة النوم بتقلب معايا باد موود اغلب الوقت..ومع اني أكتشفت في الكلية إني كنت لابسة فردتين شراب مش شبه بعض وكل ما بفتكر بضحك عليا (فَشَر.. ومين قال ان الشراب لازم يبقى شبه أخوه..ده اسمه تعجيز..)

المشروع كان مُبهر..المناقشة كانت مُرضية لتعبنا..انبسطت عشان شوفتهم بيتعلموا وبيشوفوا اجواء مختلفة لأول مرة..بحب بصة الفخر والانبهار في عيون الناس اللي بتعمل الحاجة لأول مرة.. حتى لو حاجة غلط..أول مرة بتكون مختلفة..
واللمة  كانت أحلى حاجة في اليوم..الرغي في كل حاجة بحبها في الكون..الضحك..والناس اللي بينموا عليهم وانا معرفش هما مين..افتقاد ميرا لما سيرتها جت..انتظار بنداري عشان اطمن انه عمل كويس في المشروع .. مدحت وهو بيحرق الفيلم .. حُسام بيضحك عليا وهو بيحاول يثبت اني كيوت ولا مؤاخذة زي اللي بيقولوا "مش بتفرج بدلاً من مبتفرجش" و اني حاطة "هاللو كيتي" بدل"جريندايزر" في الفلاشة ، ومعرفش اي حاجة عن الـ sequential circuit ، حتى الناس اللي ميعرفوش اسمي وانا معرفهمش غير طشاش كلهم كملوا اليوم..الناس دول بيقولوا عليا مُبهجة وميعرفوش إنهم مصدر البهجة أساساً..ميعرفوش إن كل واحد فيهم عنده حاجة بحبها اووووي ومميزة اووووي ..متخسروش اللمة ديه أبداً ، فعلاً كنت محتاجة الوَنَس ده ومكنتش عاوزة أمشي..لدرجة إني متهيألي كان ممكن نفضل نرغي 3 ايام لحد ولما الكلام يخلص نعيده م الأول.. ومش هنزهق ! 

حبيت كل تفصيلة في اليوم.. شكراً عشان أنتم كما أنتم وكنتوا في اليوم ده بالذات..طاقة نور

.

16.5.13

بيني وبينك



عاوزة أهرب..وعاوزة أسافر.. وعاوزاك تيجي معايا .. بس غالباً مش هينفع .

ونرجع نسأل نفسنا دلوقتي ألا صحيح .... هو ليه مينفعش ؟

...........

اشتكيت من تأخير الجوابات ، واستنيت إني ابقى الجزء السهل من الحياة .. -طب وأنا فين الجزء السهل اللي عندي !- فاكس دلوقتي، المهم إني من يوميها بحاول اكتب لك حاجة ينفع تتنشر وكل مرة بقول مش هنشر الكلام ده.. مش حلو إنك تنشر كلام لحد هيقراه.. مش عاوزاك تقراه ومش عارفة أكتبه عشان فيه ناس كتير هتقراه ..يمكن لو كنت جبت نوتة جديدة هاخد راحتي أكتر في المراسيل اللي مش هتشوفها..
مش هتفهم اللي اقصده دلوقتي ويمكن متفهموش أبداً..متزعلش.
نرجع لنقطة جديدة..أنا مش إيموشنال حالياً، ومع ذلك ورغم ذلك بقول نفس الكلام اللي كنت بقوله من يومين..تقريبا أنا عالقة كالعادة في دايرة العجز التعبيري والعقلي .. فمش عارفة

هتسألني دلوقتي ليه مش بتهربي من دايرة العجز ، وهحاول اوصفلك بس مش هعرف برضه، هي حاجة كده شبه إنك ماسك في إيدك بالونات..بالونات ملونة ألوان كتير ، قَدَرها الطبيعي إنها تطير لفوق وترفعك معاها ، بس في الواقع أنا حاسة إني بجرجر ورايا كور .. كور ملونة شبه البلالين ، بس تقيلة..بتشدني لتحت اوي ومش عارفة أسيبها..ساعات بتبقى خفيفة وساعات بتوصلني لدرجة من التفكير باعثة على الأرق والجنون.. مش فاهمة حقيقي اللي بيحصل ، ديه هلاوس وتهيؤات من قلة النوم..

كنت عاوزة اكتب بوست اقول فيه اني عاوزة اكتب بوست مع اني كتبت بوستات كتير ف الدرافتس ومليش مزاج أنشُر.

يمكن محتاجة أتفرج على جرايز اناتومي..وأنام ..وآكل كم الشوكولاته الرهيب اللي صرفت عليه ثروة مالية ..وأقعد لوحدي شوية..يمكن أفهم اللي بيحصل!! يمكن أقدر أصلح سينسور الاحساس عندي واتعلم ازاي اركب سويتش صح..


4.5.13

شجر اللمون مش دبلان يا منير

“Life is full of little pleasures”

وتخيل إن جواب واحد هو اللي يخرجك من يومك البشع ده .. ويخليك تبعد عن نوع حقير من الاكتئاب كان ممكن يدفعك للمرواح للكوافير عشان تقول للبنت تقصلك شعرك ع الزيرو - ولما ترفض زي ما رفضت آخر مرة - تجبرها تلونهولك بلون الخراب الأزرق زي فيلم eternal sunshine..
وبعدين اكتئابك يخليك تروح بأي طريقة على مكتبة ألف فرع الزمالك ترمي الكتب اللي محطوطة ع الكنبة اللي تحت (عشان بيرتبوا الرفوف كالعادة) وتجيب كتاب هاري بوتر تحضنه وتقعد تدور على الذكرى القوية السعيدة اللي كانت في نفس المكان عشان التعويذة تنجح وتنجو من كل اللي انت فيه ومتعرفش تجمعها فتعيط لحد ما تنام وأنت ساند راسك..ويبقى كل طموحك ينسوك ويقفلوا عليك لحد ما اليوم يخلص وبكرة ييجي.

الوضع كان مأساوي بصدق..ومعرفتش امنعه، كل شوية خبر يخبط فيك فتفقد تركيزك ومقاومتك بتقل حتى في القراية هتكتشف إنك بتفشل في الهروب من الواقع للكتب اللي ماسكها..هتكتشف إنك شايف كلام بس مش قادر تلضم معناه في نفس الوقت.. وفوق ده كله أنت مفروض متبينش أي رياكشن ولا إنك متضايق عشان محدش يسأل فيه ايه وأنت مش مستعد تجاوب أكتر من الأسئلة المتكررة.. ده غير النوستالجيا اللعينة .. وسماعك للناس اللي بتكسر مجاديفك وكأنك عروسة من اللي بتتكسر وبتتركب تاني ديه..ملعون أبوهم كلهم


أنا مش هنا عشان أشكرك.. لا لا ابداً..عشان ده هيخلينا نفضل ندور ف نفس الدايرة بندور على حقيقة مين فرَّح مين الأول..وأنا زهقت من الدواير وعايزة أ موف أون بقى.. :)

أنا هنا عشان اعترف لنفسي إن ديه اول مرة في حياتي أعيط وأضحك عشان حد كتب لي حاجة..الرياكشن كان غريب..أنت خليت اليوم حلو..ومتتخيلش مدى عظمة إني هنام مش زعلانة بعد يوم بشع !
الناس اللي بيعملوا زيك كده للغلابة اللي زيي.. مفروض يدخلوا الجنة ، قبل حتى اللي بيعملوا مزيكا حلوة وأفلام مبتكرة وقبل اللي بيجيبوا لبعض كتب وبيكتبوا عليها اهداءات..ربنا يفرحك.. 

21.4.13

من الجدير بالذِكر


عارف لمّا واحدة زيي.. تبقى مقتنعة بكل الفيزياء الكونية..بكل قوانين الطاقة بقاءها وفناءها وتحوُلها، مقتنعة ومعندهاش مشاكل أبداً مع نظريات اينشتين وبلانك وماكسويل..بتقرا لنيتشه وفي نفس الوقت لمصطفى محمود بدون أي أزمات..

بس عندها مشكلة عملاقة مع تقبُل فكرة "الفقد" بشتى أشكاله اللي اسوأها الموت..مشكلة بتقوم عليها بسبب حلم وحش..أو افتقاد ناس كتير مرة واحدة..أو المرض..أو الصحيان نص الليل والدنيا هدوء تام عشان سامعة صوت البحر بره متجاهلة حقيقة إنها عايشة في وسط القاهرة.. 

يارب.. أنا مش عاوزة حاجة من الدنيا غير حد مش بيمشي.. وأوعدك إني هبقى كويسة معاه.. وهسأل على سو ومروة وعمرو ولولو وجيجي، وهروق الأوضة كل يوم قبل ما انزل الكلية، وهكلم مريم من غير ما أخاف لاحسن تبقى آخر مرة أكلمها.. يارب اوعدك اني مش هتعصب كتير وهاخد الدوا وهبطل مهدئات قبل النوم ومش هقول كلام وحش عن الناس الوحشين مهما كانوا وحشين في النوتبوك ..ويمكن.. يمكن في يوم أعرف أتقبل القدر والحاجات اللي بتحصل واحنا مش مخططين لها .. يارب حد واحد بس مبيمشيش وأنا مش هصحى مخضوضة وخايفة كده..أكيد يعني أنت عارفني وعارف إن ده كلام رجالة =)

.......................


"هى ..كانت أحلى ما ف النهاردة .. كانت عاملة زى الشمس بعد المطر ..كانت فارس احلامى زى ماقالت على نفسها , بتبقى زى الورد وهى مبسوطة .. بحسها أختى وبنتي" 

عزيزتي ميرا/(بغض النظر عن إني دايماً أمورة..وفارس أحلامك بلا منازع..:P )
أنا بحبك اوي، آه والله، لو تعرفي عدد الناس اللي ببقى عاوزة أقول لهم كده ومش بقول لهم، هتقولي عليا عبيطة، وده بيفكرني إننا عايشين ف مجتمع مريض مش بيسمح للغرباء يحضنوا بعض، ولا بيسمح للبنت انها تقول لولد إنها بتحبه أو إنها بتفتقده حتى لو كان العلاقة بينهم لا تتعدى الصداقة !! انا نَفسي بخاف أتفهم غلط، مجتمع بيقمعنا حتى من التعبير عن الحب.. بينما ممكن تقولي إنك بتكرهي أي حد بصوت عالي وتبقي كده شخص نورمال..!!

عارفة..أنا واقعة في حب البنات الواقعين في الحُب..عينيهم وهي منورة وابتسامتهم المكسوفة لما بيفتكروا الحد اللي واقعين في حُبه.. بيبانوا اوي من وسط الزحمة، هالة النور اللي حواليهم بتفضحهم..النهارده لما واحدة جت شدتني من إيدي عشان تحكيلي عن اللي قال لها "بحبك" وهي بتسمعها لأول مرة -بغض النظر عن رد فعلها- انا فرحت اوي حسيت بالحياة حرفياً -الحيــاة- ناس زينا مش بتفكر بالرتم ده في العادي.. يمكن اللي زينا بيفكروا في فرسان الأحلام وبيصدوا أي حد يقرب..أو بيهربوا -زيي- فمش بتمر بيهم اللقطات ديه من بره وهما بيتفرجوا زي النهارده..
عارفة إن البنات دول على أد ما هما أقويا اوي -زي ما ماما دايماً بتقول لي- على أد ما هما غلابة اوي..آه والله.. وده يخلي ليا الحق ألعن أي ولد بيتسبب في إن بنت تزعل أو تعيط زي بنات المترو الصبح..عارفة يا ميرا ، أنا مش مصدقة بالنظريات بتاعتك عن تناسخ الأرواح، ومش عاوزة أحب الحُب اللي هو هو ده..ومع ذلك بفرح اوي لما بلاقي اللي حواليا واقعين في الحُب..I'm extremist i know .

أنا مدينة ليكِ باعتذار عشان الناس اللي بتضايقك بسببي.. هاخد موقف من المتربصين متقلقيش.
وأخيراً عاوزة أقول لك أد ايه أنتِ جميلة يا رفيقتي، أحلمي أحلام حلوة =)

.............................


ومن الجدير بالذكر التدويني- بغض النظر عن نوبات الفزع- إن اليومين دول مُبهجين بزيادة وجامدين (تنين)..بداية بيوم عيد ميلاد مدحت وعفيفي .

من الأجدر بالذكر أيضاً..إن ميم جاب لي اتنين جيلي كولا ونفذ وعوده بأثر رجعي ومفهمش أنا ليه كنت مبسوطة اوي كده! أنا ممتنة.. شكراً يا ميم على كل حاجة..

ومن الجدير بالذكر أيضاً إن أحمد أخويا جاب لي Cinnamon rolls مخصوصين ليا لوحدي..وجيجي ورغرغ عملوا معايا شوبينج واحنا مش معانا فلوس ويتش واز ويرد حقاً :)


متهيألي كنت هكتب أكتر لو مش عارفة إن فيه ناس هتقرا الكلام ده.. متهيألي كنت هتكلم عن ناس مجبتش سيرتهم قبل كده وإني لأول مرة عن عمد بحاول أكسر التلج اللي ما بيني وبين أي حد..


متهيألي لازم افتكر أكلم ال 11 حد اللي عددهم طلع أكتر..واللي للأسف نمت قبل ما أكلمهم .
متهيألي لازم اقوم اصلي الفجر وانام عشان عندي بكرة محاضرات.

....................


على كل حال..أنا سعيدة الحمد لله.. وليذهب العالم للجحيم .

.

12.4.13

عن الأروح الخفيفة


عارف الأروح الخفيفة ،
اللي لما بتحس نَفسك تقيل وروحك مش شايلاك بتروح عندهم ،
عارفهم؟
اللي خطواتهم فوق طريقك مبتوجعش
ولا بتسيب علامات كزالك،
الناس اللي بتدخل قلبك بتسيب ديكوره مترتب
مبتغيرش الأساسات عشان لما يمشوا.. قلبك ميتكسرش
الناس..اللي معندهمش أي مشكلة تحكيلهم تفاهات وشوية هراء
بيسمعوك في كل حال مش تأدية واجب ، لشيء أصلاً مش واجب
بيسمعوا عشان عندهم وِسع وبراح جواهم
يشيل مليون بني آدم في نفس اللحظة
من غير ما يحسسوك بالخنقة..
هما الناس اللي بياخدوا بالهم انك غايب ، او بتمر بوقت صعب 
أو بتحاول تنفي وجودك من على وش الأرض
فبيعدوا عليك يدفوك بنورهم ويمشوا
الناس دول غالباً مش بيطولوا في حياتنا
وغالباً دول أكتر ناس بخاف أبطل أؤمن بوجودهم في الكون.

.....



بقالي مدة بسأل كل اللي أعرفهم أو أقابلهم ، ايه اكتر حاجة نفسك فيه من أعماق أعماق أعماقك.. بقعد اسمع رغباتهم وكل مرة بكتشف إني مفتقده الرغبة الجامحة زيهم.. يعني أنا عاوزة حاجات كتير اوي مستحيلة..لمّا النهارده السؤال أترد لي ،معرفتش أرد، وقررت أحكي عن الأمنيات اللي نفسي فيها بدون ترتيب :

- نفسي أمشي باصة للسما من غير ما أخاف أتكعبل عشان الأرض مليانة حُفر..

- نفسي أمشي بالكاميرا في الشوارع أصور الناس من غير ما حد يخاف مني ويبص لي البصة الغريبة بتاعت "اوعي تلعبي في الصور بالفوتوشوب" !!

- نفسي أرغي وأرغي وأرغي واطلع جوانياتي للناس عموماً من غير ما الفكرة الوحيدة اللي تسيطر على دماغي إنهم هيمشوا أو على أقل تقدير هيموتوا..

- نفسي أبقى متأكدة أنت فين دلوقتي..مبسوط ولا لأ.. بتراقبني من عندك..بتزعل لما بكتب عنك ..عارف اني بخاف اكتب عنك وبحاول اتخطى عقدة الموت والحديث عن الموتى وأجيب سيرتك عادي زي الناس التانيين..

- نفسي آخد قُطة أربيها عندي في البيت.. وماما توافق وأحمد ميهددنيش انه هيرميها من البلكونة او هيحرقها أو هيسيب لولو تجرب عليها الأدوية عملي.

- نفسي نروح عند ميدو ونشوف البنت اللي شعرها أسود و بتشرب سجاير ومديانا ضهرها، هنصورها تالت (مفيش كلام) وهي مش واخدة بالها..ونركز مع الكابلز اللي خيالنا اخترع لهم قصص خيانات زوجية لا تُحصى قد تكون حقيقية على الأرجح، أو المرأة الباريسية في منتصف العمر اللي كانت لابسة أحمر وهاي هيلز.. هنعيد مشهد شوشو وهي قاعدة بتدفى على رجليا من البرد ، ونظرتك وانت مشمئز من فكرة وجود قطة في المكان .. :)

- نفسي في يوم طويل من التوهان في اسكندرية لما يكون مش معاك غير GPS ، بحيث نتوه براحتنا بس نعرف احنا في انهي territory فمنلاقيش نفسنا في حلايب وشلاتين مثلاً.

- نفسي أجيب فُستان أو جوب جديدة ويكونوا تماماً زي ما بتخيلهم في عقلي.

- نفسي أعرف اجابات حاسمة للأسئلة اللي بتزن طول الوقت في دماغي ومش بلاقيلها إجابات، وبدور وبحاول وبرضه بقف عند نقطة مش بفهم "طب وبعدين ايه الإجابة الصح؟"..

- نفسي في ضمانات عشان أبطل أخاف من حاجات كتير ومن الناس بالذات.

- عارف.. لو كنت عارفة ان الحياة قميئة ومزرية كده من غيرك ..كنت اتمنيت من ربنا يوديني معاك..نفس السكة.. أياً كانت الوجهة الأخيرة..كنا هنبقى كويسين غالباً.

أنا كويسة عندي هنا وبحاول اتجاهل رغبتي اللانهائية، إنك في أحد الأيام البائسة اللي بمر فيها تظهر في حياتي وتطبطب عليا وتقولي معلش..مع إن ده مستحيل ، بس آي كانت هيلب ات..العيال بقى ودماغهم الناشفة..

- عارف الرغبات الكتيرة اوي اللي نفسي فيها ،لما عديتهم أكتشفت إن المشترك فيهم إنك "تكون هنا" ، عارفة ان الرغبة ديه عبار عن "أكبر اكليشيه متكرر في تاريخ السينما.. والحياة كمان ".. بس هو بجد.

- وتاني رغبة بعد ديه.. إني أرجع أشوف الحاجات الحلوة.. حلوة زي ما كانت ،وأكتشف أماكن جديدة ترجع لي روحي زي النهارده كده..

.................


الصورة من ديوان المانيفستو ،
البوست من وحي السؤال اللي متجاوبش مع نهى ولبنى
ممتنة جداً ومبسوطة و...مش هنعيط :)

6.4.13

اضطراب

Eat, Pray, Love

وبعد اللي قولتهولك ، كل حاجة كانت طبيعي ، أقصد مش طبيعي اوي..
مش فاهمة ازاي الامور مشيت على ما يرام نُص نُص، ازاي الفترة ديه كلها عدت -مش مجرد يومين او اسبوعين او حتى شهرين- وكان كل اللي بعمله إني في بداية  اليوم بقول لنفسي.. خطوة ورا التانية اليوم هيعدي ..ايام كتير اوي عدت ومحدش عرف الحقيقة غير اتنين ..البوح مش بيريح ، ساعات بيخوف جداً ، لما بعت رسالة اعتراف سريعة وحكيت لميرو اتأكدت من ده ..
عندي اضطراب في الهرمونات محسسني ان لو نملة قرصتني ممكن اعيط ، زي ما عيطت ادام البنات ، الموضوع كان embarrassing اوي بس مش هنجيب سيرته تاني.. مكنتيش هتعرفي تعملي حاجة يا ميرا يا حبيبتي ، الموضوع خرج عن سيطرتي الخاصة ، متقسيش على نفسك..
تعرف.. بفكر جدياً اسمع كلام مدحت وبس.. لما قلتله مش عاوزة اشتغل ، ده مش مخليني مبسوطة ، الكمفروت زوون الوحيدة بتاعتي في الشُغل هي لما بتيجي سيرة الكافيهات والمكتبات ، أي شغل تاني حاسة إنه تقيل على قلبي ،مدحت قال لي اعملي اللي بيخليكي مبسوطة ومتفكريش في  أي تبعات ، أنا اهو بكتب يا مدحت وهعمل مشروع حلو اوي-الحاجة الوحيدة اللي ماشية حلو الحمد لله- ، ده هيخليني مبسوطة ، هيخليني حاسة اني عايشة..

مريم كمان هتحسسني إني عايشة.. محكتلكش عن مريم ، البنت اللي بشرحلها فيزيا وبنقعد نلعب بالآفوميتر والمقاومات والبريد بورد كل مرة ، البنت اللي بتضحك وعندها ثقة غريبة بربنا ، البنت الوحيدة اللي بخاف أخذلها او أقول أدامها كلمة من غير قصد لتتأثر بيها وتنفذها وأشيل ذنبها..عرفتها من كام شهر قابلتها كذا مرة ف النادي ورغينا بالساعات في التليفون ، آخر مرة جاتلي البيت قبل ما اكتشف من حد تاني بالصدفة إن عندها سرطان ، مريم ممكن تموت وهي مليانة حياة.. مريم عمرها ما قالت لي على الحقيقة، وفهمتني من التيرم اللي فات إن أكبر مشاكلها في الكون إنها عاوزة تفهم الماث والفيزيكس، اكيد خافت من أي رد فعل غريب ييجي من ناحيتي، مريم خبت عليا زي ما انا خبيت على الناس كلها..
أنا فاهماها وعارفة احساسها، أصل زي ما انت عارف لو قلت الحقيقة هتكسب ايه ؟ متخيل تعاطف الناس معاك، صحابك وهما بيتعاملوا معاك برقة خايفين عليك لتتكسر، أهلك، زمايلك، كل اللي تعرفهم، نظراتهم الحذرة اللي مستنياك تنهار أو تنفجر في وشهم، انت قنبلة حزن موقوتة بالنسبالهم، محدش هيفهم يا ميم، محدش هيفهمها ولا يفهمني، وببساطة مينفعش حد يضحك على وجعك..

مريم.. انا شايفة اني استحق اكون سعيدة.. مريم انا خايفة اوي وحاسة باليأس جايز أكتر منك.. امتحان الوجود مش في مستوى الطالب المتوسط ، أنتِ شاطرة ، أشطر مني بكتير..وأنا مش عارفة أعمل لك حاجة زيادة.. أقولك سر، كتير اوي بحس اني نفسي اخد الوجع بدل اللي بحبهم، بدالك دلوقتي وبدل ميم لما كان عيان ، ياريتني قادرة أعمل اي حاجة أكتر من اللي بعملها..
اختبارات الوجود دايماً صعبة عشان كده أنا محتاجة أقرا أكتر لـ ديكارت..
وادعي لمريم واقعد ساكتة..كدهوت


27.3.13

فليذهبوا إلى جحيمهم الخاص



أغلق الأنوار واستلقي علي ظهري ، أنظر للسقف
وأنا اقول يارب .. يارب خلي الناس اللي بحبهم لما اتوجع يعرفوا يطبطبوا عليا مايوجعونيش اكتر..
"

يخربيت الوجع يا هند والخذلان والاحباط اللي بيشدونا لتحت ، الناس اللي بيوحشونا ومش بنقدر نقولهم وحشتونا عشان هما مش عاوزينا بنفس الدرجة اللي احنا عاوزينهم بيها ، وكرامتنا بتمنعنا نطلب منهم ..ازاي ينفع تروحي تطلبي من حد إنك توحشيه زي ما بيوحشك؟ تفتكري كده هيجيلك منهم رد فعل ؟ ولّا هينوبك غير كسرِة النِفس كالعادة؟ 

ولّا تحبي أحكيلك عن التانيين اللي ممكن يخلونا مبسوطين بس مش فاهمين مع إننا سايبينلهم المفاتيح بتاعتنا والبيبان على البحري، وبنخاف نروح لهم بنفسنا عشان ميطلعوش زي الأولانيين.. 

يخربيت الأيام اللي بنصحى فيها مش قادرين نتحرك من السرير ، وبندور على سبب واحد نقوم عشانه ،ولو حتى حد يقولك صباح الخير ويحط ايده على شعرك بالراحة..
 بندور على مجرد سبب ومبنلاقيش ، بنصارع الحياة ونقوم ندور في الدولاب نقاوم الأسود فنلبس طرحة بينك وتي شيرت ابيض عشان طاقة الألوان تطبع على أرواحنا يمكن حاجة تتغير ، يمكن نحس أحسن..

يخربيت النوستالجيا والأفكار اللي بتظهر، توجعك، وترجع من تاني سايباك مش طايل سما ولا عارف تطلع فوق سطح الأرض..احنا مش واقعين يا هند، احنا تحت القاع بشوية بس بنكابر، بنكابر يمكن نصدق الكدبة..
وهنا بقى عقلنا بيتلخبط بين اللي حاسينه..اللي كل غرايزنا بتحاول تقوله لنا، وما بين عقلنا اللي مفروض يصدق إن كل حاجة كويسة عشان يستمر في الحياة المزرية ديه..عشان تصحي، وتقومي تدوري في نفس الدايرة ، تروحي الكلية ، تلاقي شروخ جديدة في الخزف بتاعك ، شروخ طالعة في الأصل من روحك..

القصة مش قصة اللي في إيدينا ، احنا راضيين الحمد لله ، القصة قصة عبث مبنتكلمش عنه ، حاجات مكتومة ومبتطلعش غير لما حد ينكشها ، محتاجين نسامح نفسنا أكتر ، محتاجين نحبها ، محتاجين نبص ونشوف ايه اللي بيسبب التعاسة ونرميه ، واللي بيسببوهالنا ونعدمهم من حياتنا.. الحياة حرب ، بس الحرب على كل الجبهات ، مُرهق.. مُرهق اوي يعني ، ولأننا معندناش خيارات غير الحرب فلازم نخترع السعادة بطريقة ما وسط ده كله.. 

........

مكتوب لا إرادياً رداً على بوست هندا



25.3.13

عارف نفسي في ايه؟


نفسي في حد ييجي الفجر ياخدني ويوديني السلطان حسن ..
هنصلي .. ويقعد يحكيلي عن الملايكة اللي ساكنة قبب المساجد في مصر القديمة .

عارف كمان..

كان نفسي أفضل متلصمة ، ياريتك سبتني متلصمة..


.

28.1.13

فيلم صامت



كيف أرى الحياة ؟ لست أدرِ..لا أراها..
 وكيف تبدو الحياة ؟ تبدو كفيلم روائي قصير لا أنتمي لها بأية صلة لست من هؤلاء ولست ممثلة ثانوية حتى !
ربما أكون ممثلة صامتة في جزء أبيض وأسود حينما تبدو الأشياء على غير حقيقتها..
الحياة لا يجب أن تكون كأفلام صامتة أبيض وأسود ، أعلم تماماً لكني لا أراها سوى هكذا
لم أعد أشعر بشيء
لا شيء يؤثر أو يؤلم أو أبالي به سوى ما يجب علي فعله ، 
لا أبكي ولا أتساءل أكثر مما تساءلت ، 
أكتب وأخفي ما كُتب أو أمحوه مئات المرات.
كيف أشعر بهذا رغم أن الأشياء ليست روتينية معتادة ، 
كيف أنام فلا أستيقظ سوى بصعوبة متأخرة عن المعتاد؟
لا بأس بالقليل من اللاحرب الغير معتاد فدوماً يأتي الشتاء والظروف معاً بحالات لم أستشعرها من قبل في حياتي ، 
يخبرني الآخرون بأنني على ما يرام فأصدقهم..
لا أعلم سوى بأني أود أن أستند برأسي فوق كتفك ، كعادتي حينما لا أستطيع الحديث عما أشعر به ، وأتمنى أن يتوقف الوقت على هذا الوضع..
تكاد مناطق راحتي المماثلة تنعدم ، وسأصير في قمة إنهاكي قريباً وحينها لا أريد سوى أن أستريح من تلك الضوضاء ،
لا أعلم ما يبقيني هنا اليوم على هذه الأرض..ظروف قهرية لا أستحق العقاب بسببها بلا شك

أمنيات اليوم :
أن أبدأ من جديد في عالم موازٍ آخر وأمحو الأفكار المتعلقة بانتمائي للأماكن (إذا كان حقاً يمكننا البدء من جديد)..
أن أجرب شعور أنه (لا يجب) أن أصبح الشخص الجيد طوال الوقت وهناك آخرون للعب هذا الدور.
أن يستمر الإحساس بالعدم حتى لا يراني أحد من اليوم فصاعداً ،
ألا ييأس الآخرون مني ،
وألا تصيبني إحدى نوبات الفزع الليلة ..