10.6.16

البوست رقم 1000 والأخير غالبا


"أعتقد أنني لم أعد أحبك، على الأقل لم يعد الأمر هيستريا، وأعتقد أنني أجد الأمر مربكا ومؤلما كحبك تماما"
    - بلال علاء-

أعتقد أنني أيضا توقفت عن حبك، ولا أزال أجد الأمر مربكا كلما تذكرتك، مر عامان ونصف ولا أزال أملك القدر نفسه من الدهشة كلما رأيتك مصادفة. مر عامان ونصف، وقعت أنت خلالهما في الحب مجددا وتكاد تتزوج، بينما أنا كدت أقع مرات عديدة في إنذارات للحب جميعها خاطئة، لا يزال أحدهما كلما رأيته تجبرني ابتسامته الحنون على الميل نحوه، ولا يزال الآخر يناوشني بمودة أبادله إياها وأكبح جماح طبيعتي الودودة في الائتلاف كما أفعل مع الأصدقاء في المعتاد. 
مر عامان ونصف عرفت نفسي كما ينبغي، واختَلَفتَ أنت بما يكفي كي لا أعرفك.

سامَحتُك مع الآخرين، كان ذلك  حين أخبرتني أمي بوجوب حكم النفاذ لمسامحة والدي، وكسَرَت عنادي بتعليلها أننا ليس بأيدينا حب الآخرين أو كرههم لأفعالهم، لكن على الأقل علينا معاملتهم بحياد غير مؤذٍ بغض النظر عما يحتوي قلبنا تجاههم من أسى أو حب، نعم كلاهما مؤذيان.

حلمت بجدتي منذ أسبوع، كانت ترتدي الأبيض، وتُقبّلُني في جميع جسدي، وأنا أصعد سلم نحو باب منزلها وأتخطاه لأمر بباب الجيران وهي مستمرة في تقبيلي وأنا لا أفهم تماما لماذا تفعل ذلك!...أخبرت صديقة جيدة في تفسير الأحلام أخبرتني أنها في مكانة أفضل في الجنة ربما بسبب شيء تسببت به... وتسألني: أنتي بتعمليلها صدقة جارية أو بتدعيلها بشكل مستمر؟ لا أعلم!

أنظر اليوم نحو الجاردينيا الصغيرة التي توققفت عن الإزهار ولم أتوقف عن سقيها والغناء لها كما أعتادت جدتي أن تفعل...
ويخبرني حسام أمام صبري الذي خاف أن ينساه الآخرون حين يأخذه الله، أن "عموما، رضوى أصيلة" لن تنسى وستلتزم بوِرد قراءة الفاتحة لأجلك كل ليلة.

أنت أيضا، لم أتوقف عن الصلاة لأجلك في قلبي رغم عامان ونصف استمرت فيهما الحياة كأنك لم تكن وامتلك قلبي القدرة السحرية على احتواء العالم بأسره... سواك.

...............................

انتقلت لمساحة آمنة أخرى تحميني من ارتباك العالم...والمُربكين من عالمي الواقعي.
ده آخر بوست هنا على الأغلب...رقم 1000

ومن باب الشياكة.. هاسيب التعليقات مفتوحة مش على البوست، بس في المطلق :))
تصبحوا على حياة أفضل.

.............

31.5.16

الذي تفعله الفتيات بعد العاشرة مساءا


كم من الوقت مضى وأنا أجلس في الوضعية ذاتها بمنتصف الغرفة؟.. أنظر لقدمي اليمنى وأتساءل ما الذي تسبب بوجود كدمتين زرقاوين فيهما هذه المرة؟ واحدة أسفل ركبتي اليمنى والأخرى على الركبة تمامًا، كلاهما سيأخذان الكثير من الوقت للتعافي...ثم أنتقل بعشوائية فأنظر ليدي اليسرى ويصيبني القليل من الإحباط حيث أن الحناء لم تختفي تماما وتسببت في وضوح شعيرات صغيرة بيدي لا أضطر لإزالتها في المعتاد لأنها أصغر من أن تراها عين الرائي وأنا الرائي هنا، علي الإقرار بأنني محظوظة فيما تضطر أغلب الفتيات في المعاناة منه...

في مستوى عيني يقع اللابتوب صريعا صامتا بعد إنتهاء الحلقة الرابعة من الموسم الخامس في مسلسل المحاماة الذي كسب تأييدي منذ فترة ظللت أبحث عما يجب عليّ فعله بعد قضاء ما يقرب من ال 7 ساعات في تركيب فيديو لأحد المشروعات المزعجة والتي أصابتني بالرغبة في تغيير الفريق الذي لم يفكر في إعطائي "فائدة الشك" وأنا لم أتوان في الشعور بالذنب لأشياء لم أرتكبها.

في هذا الوضع الرخيم تتدلى من رقبتي سلسلة فضية تنسل داخل ملابسي وتلامس قلبي بلا حائل... أهداني إياها أحدهم، ولم أفكر بارتدائها ولا أعلم لماذا فعلت ذلك اليوم حين وجدتها بالمصادفة...حنين؟ افتقاد؟ شيئا يقع في المنتصف؟ لا يُهم إطلاقا.

مر ببالي اليوم أكثر من مرة صوت موسيقى فيلم "على حلّة عيني" في المشهد الأول التي غنتها فيه فرح بارتعاشة صوتها، تمكنت مني الموسيقى رغم أن الروك ليس النوع الذي أُفضل الاستماع له، ثم فكرت بأن أكتب نقدًا ما عنه، سيخبرني ميم بأنني كنت أنشغل بالنظر في الهاتف كلما أتى مشهد كده وكده، وأنه كان يضطر لإخباري بأن أعود للمشاهدة فأتظاهر أن الأمر عادي وأنني أصلح مشكلة ما في هاتفي فيأخذه مني ليصلحها في ثوان معدودة ونعود للمتابعة بعد إنقضاء المشاهد إياها...
لم أكتب عنه رغم رغبتي، يبدو أنني في نهاية اليوم أكثر كسلا فعلا من أن أفكر بمشاعري تجاه الفيلم رغم أنني أحببته بشكل شخصي وأحببت الشخصيات وموسيقى خيام، لم أستطع عدم ملاحظة أن غالية بن علي لديها أبناء لهم نفس أسماء الأبطال "برهان" و "بيا" التي لعبت دور فرح...ربما هي محض مصادفة مع ذلك! 
أخبرني عبد الرحمن بعد الفيلم أن وصفي كان بارعا حين أخبرته بشكل مفاجيء " لو إجازتك النهارده  تيجي ننزل نشوف فيلم تونسي وفيه مزيكا حلوة دلوقتي؟" تحمس للفكرة اتصلت بهايدي ومحمود وذهبنا بالفعل..

تخبرني صديقة أن Her marriage conseiller ، يتابعني، يرغب ويخجل من أن يحدثني فيما أكتبه، فأضحك من قلبي، يصيبني الحزن هذه الأيام فأتذكر لقائي الأخير بالطبيب النفسي الذي أسفر عن فقدي الثقة في أمثاله، لأنه لم يرغب سوى بتملكي وليس بمساعدتي ولم يُدرك كم أمتلك من قوة لمواجهة ما أمر به بلا دواء يكبح جماح عقلي...أنا حزينة ومتصالحة تماما مع هذا الأمر، أضع مشهده أمامي لأذكر نفسي بأنه ابن كلب، وأنني لن أمر بالتجربة مجددا مادمت أمتلك القوة...وأنا أمتلكها.

اليوم أنا أكثر إدراكًا لذاتي ومسايرة للارتباكات الصحية المسببة للاكتئاب والعصبية وأستطيع بنجاح وبعد مرور شهر كامل - خالية من الأدوية - السيطرة على الأمر...

لن أستطيع بالطبع السيطرة على حقائق كفقد الأصدقاء ومحاولتي لعدم الاكتراث رغم حبي، وكحلمي بجدتي، وانشغالي بالقط الأسود الصغير الذي رحل، وعدم اهتمامي بالدراسة..ووقوعي في حب فريد عمارة بعد الوصول لأكونت آسك بتاعه...

وأنني رغم كل الأشياء وبعد مرور العاشرة مساءا...أجلس لتأمل كدمات جسدي الزرقاء وأفتقده كالجحيم!

.

22.5.16

أمّا أكبر.. هبقى قُطة


بقالي أسبوعين عيانة وشهيتي مقفولة من البرد. مودي متزن لأني متفضية من المشاعر، خصوصًا اللي مفروض أحسها وانا بتخرج وبسيب مكان قعدت فيه خمس سنين وذكريات مرطرطة في كل ركن...
لحد الثانية دي مش حاسة إن فيه حد هيوحشني عشان مش مستوعبة مثلًا إني هبقى لوحدي، أو جايز عشان أنا مستعدة أسيب كل حاجة وأبقى لوحدي!

في المطلق مش عارفة عاوزة أبقي ايه بعدين لسه بس عارفة إني لو اتجوزت...هتجوز فنان أو مصوراتي أو كاتب؛ في العموم لازم يكون بياع طبطبة هيقعد جمبي ف آخر يوم طويل...هسمعّه Chasing cars وننام عادي وننسى العالم...وياخد باله إن شَعرِي النهارده حلو بزيادة مع إني مخدتش بالي وسط الحركة اليومية السريعة، نسيت أقول إن صورتي عن نفسي حتى ف أحلامي مش مرتبطة بالحجاب مرتبطة بيا بفستان منفوش منقط تحت الركبة عشان نداري تشوهات ركوب العجل واحنا صغيرين وشعر طويل ويفي - مع اني في الحقيقة شعري قصير ومبحبوش يطول عشان عندي هاجس إنه -شعري يعني- بياكل كل الأكل اللي جسمي محتاجه؛ عشان يطول هو بكل أنانية، ويسيب جسمي ينهار، وبعدها يبدأ يحس إني ضعيفة فيتقصف..ومبقاش كسبت حاجة!..

خلينا نرجع تاني...انا بتغفل -على رأي حسام- وبتَاخِد من غير ما آخد بالي، بين كورس الانجليزي والفرنساوي والهدايا والبريزنتيشن وفيديو الجرين وسيمينار المشروع والصور للفان داي والكتابات الغير منتهية والقراءات برضه والأكواد الباقية للمشروع الكبير والناس اللي مفروض أحاول أشبع منهم عشان الي فاضل مش كتير ومش أد اللي راح أبدا...

وايل إني بفتكر ع السرير دلوقتي المشهد ده بقوة : القط دخل الصبح من الباب لاقاني قاعدة على البلاط وساندة ضهري بشتغل فاتسَحَب لحد ما لقى مكان مريح بين كوعي ورجليا وانا بكتب ع اللابتوب، فحشر نفسه وفضل نايم ساعة ونص عملت فيهم إيديت ل 400 صورة تقريبا.. ومناديلي خلصت في النص ومرضتش أقوم أجيب علبة مناديل تاني؛ عشان مصحيهوش وفضلت أطالب مناخيري بالتماسك أليتل لونجر...
أهو أنا عاوزة أحشر نفسي عند حد كده وانام... ده كل اللي أنا قادرة أشوفه عن المستقبل اللي مش عارفة عاوزة اعمل فيه ايه لسه...

فممكن نستنتج مما سبق إني عاوزة أبقى "قطة" لحد بيحبني حتى لو كان لوني أسود ومفياش حاجة حلوة غير حبتين الشقاوة والرغبة في الحياة، حد شايف إني استحق الطبطبة في المطلق من غير أسباب - عشان مش ضروري يكون فيه عشان.

.

الصورة من الفيلم العظيم short Term 12

12.5.16

أُفضل أن أكون طائرا على أن أكون حلزونا



- رحت أشوف بروفة المسرحية الجديدة عشان صبري كان بيصور...خرجت في النص قعدت على السلم اللي أدام الجيم...الجو كان حلو، مفيش غير صوت مزيكا تراجيدية طالعة من ورايا ومن وقت للتاني صوت ممثل بيعلى ويسكت، الشجر بيتمايل بروقان والسما كانت صافية، نوع من اللحظات اللي كان ممكن أحتفظ بتفاصيله في دماغي، عشان لما حد يسألني "ها؟ ايه اللي في الكلية هيوحشك"، أرد أقول المكان كله من غير ناس هيوحشني،واحتمال أوصف المنظر ده.

لحد ما قابلت ولد بعدها بنص ساعة من اللي بينظموا الفان داي عندنا...وبدأنا كلام عن المسموح واللي مش مسموح عند إدارة الكلية المبجلة، وكم التعسيف وقلة القيمة. فتراجعت وقررت بدون مبرر ولا تحيز ان الباستاردز اللي في حياتنا مش هيخلصوا ويبطلوا يعكروا علينا الحاجات النضيفة وتفاصيل الفرح التافهة للغاية بتاعتنا.

فقررت إني بكره الكلية دي لأسباب متعددة في الأغلب متعلقة بسبب اللي ماسكينها وبسبب قلة حيلتنا، ومن غير أسباب في المطلق مش هيوحشني ولا يوم فيها بعد كده.

- كان عندي كورس إنجلش لحد دلوقتي متكلمتش عنه، بس هو من الساعات الممتعة في الأسبوع اللي بنسمع فيها أغاني وبندردش ونحكي قصص. النهارده وسط الكورس واحنا عاملين مناظرة وبنشرشح لبعض... زياد زاف دخل بكل بَرنَسة في الدنيا وزّع على كل اللي قاعدين شوكولاته فيريرو روشيه، واداني توبليرون إضافية لمّا عرف إني بحبها... :))
زياد 1.... العالم كله 0

- أنا عاوزة أشتغل عشان يبقى معايا فلوس عشان أساعد الولد اللي عاوز يدخل عمارة ومعهوش فلوس كفايا إنه يدخل عمارة.

- أنا بدرب نفسي أبطل أهتم بصحابي اللي بحبهم ومبيحبونيش بالقدر الكافي في المقابل وبستهلك نفسي عليهم.

- اكتشفت اد ايه حريتي منتهكة لما ماهينور (انستركتور الانجلش) كانت بتحاول توصف كلمة وحبت تستخدم السلسلة اللي كنت لابساها؛ فاستأذنتني إنها تشاور على اللون اللي فيها الأول... افتكرت ساعتها الست المنقبة في المترو اللي فضلت ساندة على كتفي لحد ما سحبته منها عشان تاخد بالها بالذوق إني مبحبش حد يلمسني، ولمّا مكان قدامي فضي سمحت لها تقعد عشان كانت أكبر مني، ولما جت تنزل لقحت عليا بكلام سخيف عشان "فيه ناس بتزعل لما حد يلمسها" ومريم مسكتني عشان مردش عليها.

- أول مرة أحس إني انزعجت في مشروع من يوم ما دخلت الكلية...يوم ما كلارا ماتت وخلود بعتت تقول لي أعمل حاجة لمشروع الجرين فقلتلها بعدين ...فقالت لي لأ اعمليه عشان احنا عملنا كل حاجة وانتي معملتيش حاجة، ولما فكرت دلوقتي لاقيت ان فيه ناس كمان معملوش حاجة!

- أنا بترعب من ذاكرتي اللي بتتفنن في تذكر التفاصيل المزعجة وبتنسى للناس أغلب الحاجات الحلوة وقت الزعل...وقتها فعلا بتعمي، وده بيخوفني من نفسي جدا، ومن غضبي الغير مبرر أو المبرر، ومن الناس اللي مش هعرف أروح أراجعهم وأخليهم يفكروني بحاجات حلوة عملوهالي في المقابل ومعدتش فاكراها! يمكن أتربى وأبطل أغضب عمياني كده.


 - يعني أنا حاسة حاجات كتير محيرة أهمها إني عاوزة أعيط مع إني مش حزينة يعني للدرجادي! دي غالبا مود سوينجس وهيرمونات بنات...هحاول اتخطاها وأروح أغسل سناني وأنام.


- صورة شوكان ورا القضبان وهو ماسك الكاميرا اللي مش موجودة معاه من أحلى الصور اللي شوفتها في حدث ظالم ومؤسف. 


- في كتاب جورج اورويل (1984) ...اللي كان بيتخيل فيه عالم موازي بيتكون من نظام قاسي جدا... فيه جزء مؤلم جدا عن وزارة كل شغلتها تغيير مسار الأحداث على حسب مزاج الحزب الحاكم...فمثلا لو الحاكم (المتمثل ف الأخ الأكبر) قابل واحد وشكره في جرنال واتصور معاه عشان قدم خدمات جليلة للدولة، وبعديها نفس الشخص ده انقلب على الحزب؛ الشخص ده بيتصفى بهدوء تام، ووزارة "الحقيقة" بتتولى مسح اسمه من كل سجلات الدنيا حتى الخبر اللي كان ف الجرنال...هيتعدل وصورته هتتشال.

النهارده كنت بقرا جزء من الرواية بيقول إن المرعب فعلا مش تغيير الحقايق... المرعب إنك تتوه عنها فمتبقاش عارف حتى 2+2 بتساوي كام...
وده طبعا عشان "التاريخ ضمن الغنايم وبيكتبه الكسبان"

عشان كده الإدارة بنت الكلب مسحوا الجرافيتي اللي اترسم بعد موت زمايلنا... ومنعونا نجيب حتى بانر عليه صورة عبد الرحمن صاحبنا اللي مات لأن هيبة الكلية أهم بكتير من روح اللي ماتوا وسطنا. بس ده مش مبرر لعدم ذكر التاريخ زي ما احنا فاكرينه، حتى لو مفيش اثبات عليه، وحتى لو هتتمسح م السجلات.

- العنوان من الأغنية
-الصورة
  The opening day or “Chupinazo” of the San Fermin fiesta on July 6, 2015, in Pamplona, Spain. 

By the brilliant: David Ramos

4.5.16

الكثير من الفراغ، القليل من الأشياء الأخرى




حقيقة 1:


كم مرة اضطررت لطمأنة نفسك بإخبارها أن هنالك بعض الأفعال التي لا ننساها مهما فقَدَنا الوقت: كقيادة الدراجة، السباحة، عزف الموسيقى، المشي، استخدام السكين، الوقوف على قدم واحدة، ربط الحذاء...
تلك الأشياء تحدث تلقائيا لأنها عندما حدثت المرة الأولى بشكل سليم، حُفظت في الذاكرة لتُستعاد بسهولة بعدها.

كي أختبر ذلك بالفعل قفزت في الماء على ارتفاع 30 مترا حيث لا أرى القاع، واستمعت لعقلي يخبرني بأن ذلك في منتهى البساطة عليّ فقط ألا أفقد أعصابي وألا أتحرك بعصبية حتى لا أتعب. لم أغرق؛ فكان الإثبات الأول.

نظرت بالمصادفة نحو يدي لألاحظ أن الأثر اختفى! كان عليّ أن انتظر أربع سنوات حتى يزول أثر الحرق الشديد في يدي اليمنى؛ كي لا أستطيع تمييز أين كان بالتحديد.

كان علي أيضا الانتظار خمسة شهور حتى أبدأ بالعودة لنفسي، لأشعر مجددًا، لأحدد ما أرغب به
أنا أريد أن أكون سعيدة؟ ومن لا يريد! أكره العالم؟ ومن لا يفعل! أعزل نفسي؟ سأحاول التوقف. أتخلى عن احتمالات الحب وأغلق قلبي في تجاه العالم في محاولة لحماية قلبي؟ أجد صعوبة في المخاطرة رغم أنني أبحث دوما عن الحب وعمن يستحق حبي؟ لا بأس سأتعلم ذلك بالتدريج، حظينا بالحب مرة وسنحظى به مجددا "مجراش حاجة يعني"

.............................

حقيقة 2:

في إيماني بالحب، أتبع مدرسة من المدرستين وفقا لحالتي النفسية والإيمانية: مدرسة أم كلثوم، ومدرسة نجاة الصغيرة. أم كلثوم حين تردد " وضاع الحب ضاع" تُشعرك بأن هذه هي نهاية العالم الحتمية، وقد وقعت سنة 62 عندما ظلمت الست وحبيبها الحب، هنا أشعر أن الحب - يا حوستي- راح ولا يمكننا إنقاذه بأي طريقة ممكنة.
بينما حين تغني نجاة تهوّن الحقائق المزعجة فحين تردد أن الحب ضاع ستشعر بأنه - وايه يعني مجراش حاجة بكرة ييجي غيره! فتنبت زهرة صغيرة في قلبك الحزين يا حرام أو قلبي على الأحرى.

...................

حقيقة 3:

لم نُخلق في الحياة لنبقى مع وحدتنا، خلقنا لنتشارك ونتكامل، ليُلهم بعضنا الآخر الجمال ولنحب، لهذا خلق البشرالعقاب ببناء السجون التي تضعنا في منأى عن الآخرين؛ لأن العزل مؤلم ومدمر للروح، وكل من يدّعي عكس ذلك ينبغي عليه إصلاح ذات بينه، بين نفسه وبين العالم.

...................


حقيقة 4:

قلبي قنبلة مولوتوف حارقة. أنا جاهز-لا، لست جاهزًا فقط .. بل مشتاق ومتلهّف للبحث عن شخص ما، شخص بإمكانه أن يشعل معي زجاجة مولوتوڤ ويقذفها، ثم يقذف بالمزيد من الغازولين فوقها. أريد أن أهتف دون اكتراث ثم أبحث عن شيء قابل للاحتراق لأعود بسرعة وأضيفه للنيران، سيحترق جلدي وشعري بسبب الانفجار ولكن قلبي سيبقى سعيدًا وعينيّ ستبتسمان للأبد.

استهلك كل طاقتي. احرقني. تورّط في حبي. أعرف الحياة التي تستحق العيش، ولا أحسبها بالسنوات، بل بالحروق على قلبي.


-باتريك ليندر/ ترجمة محمد الضبع
...................

حقيقة 5:

في الغالب لم تكن الصغيرة مريم نجمة تابعة لمجموعة كاسيوبيا وإن كانت الأفضل في تحديد النجوم ومعرفة أسمائها من بين كل من أعرف. لم يكن حسام روبن هود كما أدعوه لكنه أختار بلا شك الجانب الطيب حينما كان بإمكانه أن يصبح تاجر أسلحة قد الدنيا.
بكل ثقة نحن نسامح البعض ليس لأنهم يستحقون ذلك، لكننا نحاول إعلام أنفسنا بأننا من نستحق.
الذلة الأولى منذ خلق آدم كانت النقض بالعهد أما الخالق؛ إن استطعنا في إحدى الأيام اتخاذ عهد على أنفسنا أمام/تجاه شخص آخر ثم تراجعنا عن العهد بأريحية تامة، سنتمكن من عمل أي شيء مهما بلغ هذا الشيء من السوء. 

.................

حقيقة 6:

في الواقع، لا شيء ينتمي لنا فعلًا.

قد نكون في زواجات أو علاقات حب ولكننا لا نملك شركاءنا. إنهم أحرار، لهم حرية الحب وحرية الرحيل. إنهم ليسوا بعض ممتلكاتنا، ونحن لسنا التزامًا عليهم الوفاء به.

“لا توجد طريقة تمكنك من الحفاظ على شيء يريد المغادرة، هل تفهم؟ بإمكانك فقط أن تحب ما حولك بينما هو حولك.”

-سارة فولدينق/ ترجمة محمد الضبع



.................


حقيقة 7:

الدولار رفع سعر البرينجلز الأحمر، والسويت كورن المستورد. شكرا مصر.


....


3.5.16

مش بالظبط...حاجة شبه كده

في البدء والمنتهى سنتحدث بالعامية هاهنا؛ حتى ينصلح لساننا أمام العالم ونرجع نحكي بأريحية مع اللي بنرتاح لهم...بمعنى آخر، أنا لسه بحاول أتعافى فمحدش يستنى كلام مُرتب ولا مُنمق :))



* حسام مرة كان بيحكي عني لناس صحابنا وعن صراحتي المبالغ فيه، فقال إن الناس العادية لما بتتحول لضروبش بيبان عليهم؛ لأن الأساس بتاعهم إنهم ناس لطيفة وبتعرف تجامل، بس رضوى مبتعرفش تجمّل الحقايق ولو حاولت بيبان عليها. مثال: لو حد أعور طلب منها تقول حقيقته، هتروح قدام عينه اللي مبتشوفش، تحرك إيديها يمين وشمال تسأله: ها.. شايف كام صوباع؟
هيقولها إنه مش شايف، فهتقوله طبيعي عشان أنت أعور يا أعور...
فـ أنا ضروبش مع مرتبة الشرف؛ مبعرفش أكدب/ أمثل/ أجامل طالما فيه حد طلب رأي. وإن لم يكن هحط تعليقي على الشخص/الحدث في قلبي وأسكت... وده دايما بيكون أسلَم.

..

* رجعت أقرا بعد 5 شهور إنقطاع... لمّا وقفت دوا الاكتئاب حسيت إن عقلي مش محدود، قادرة أكتب وأقرا زي زمان، الحاجة اللي جت ف ايدي نسخة من كتاب جورج أورويل 1984...قريته زمان بس كنت أصغر من ربطه بالواقع، ونسيته تماما كالعادة..النهارده قفشت نفسي وأنا بقراه في المترو وبتخيله بهز راسي يمين وشمال على شاكلة " ياحول الله يارب" من عبقرية الوصف والإسقاط....
يارب مموتش قبل ما أكتب حاجة عظيمة زيها، وأصور صورة عظيمة، وأساعد شوية ناس كتير، وأزور كل البلاد والمناطق اللي نفسي فيها.

..

* قابلت عبد الرحمن الشامي وبسمة وأحمد يحيى...كانت ألطف قعدة في خلال آخر كام شهر..اتفقنا إني مبحبش المعادي وبحب الزمالك بنفس القدر االلي شامي بيكره بيه الزمالك وبيحب المعادي، وحجته الوحيدة: "أنا أخرج ليه من المعادي وأنا عندي هنا كل حاجة!". وحجتي الوحيدة:"أصلكوا معندكمش ديوان كبيرة وفيها نت ومزيكا هادية وقعدة وكابتشينو هايلين!".
حسيت إني خفيفة، بضحك جدا، وبشرب كافيين كوباية كبيرة مش هنام بسببها أسبوع، خلال الوقفات اللي مبتكلمش فيها بسمة بتمسك ايدي بالراحة وتبتسم لي، وأنا دماغي تتقل فاسند على كتفها، ونكمل رغي عن جهاد عودة  -دكتور ف اقتصاد وعلوم القاهرة- اللي كان بيطاردني في وسط البلد عند ميدو، ومؤخرا بقى بيطاردني في ديوان، وببص له بصات كُره دفينة، وبتعصب لما بسمع صوته التخين بيكلم أي ويتر في أي مكان.
وسط الحوار كنا بنبدي رأينا في أهمية الصور الحقيقية للبنات اللي شعرهم مش بالضرورة أصفر وعينيهم ملونة. بعدها هقول لعبد الرحمن إني من مؤيدي مدرسته في التصوير، وهي مدرسة تقريبا مبتعتمدش على الإيديت بالفوتوشوب أو اللايت روم... صور شامي  دايما الإكسبوجر بتاعها عالي سيكا فتحس الدنيا منورة والناس منورين وده بيبسط جدا أي حد بيشوفها حتى لو ميعرفوش. ده مبيمنعنيش إني أستفزه بمعلوماتي الهايلة عن التصوير اللي بتخليه عاوز يشتمني بس مش قادر، زي يوم ما كنا مسافرين ليلة في الصحرا ورايحين نصور النجوم فطلبت منه يجيب فلتر اللي بيصوروا بيه المجرات، وكلمة فلتر قتلته عشان الفلاتر بتتركب ف التليسكوبات مش ف الكاميرات عشان نشوف السديم بيها والسديم أصلا ملوش لون!...
في العموم حكيت كتير، وضحكت أكتر...التفهم والحب كانوا ماليين الترابيزة أم أربع كراسي ومكملين العالم الصغير بتاعي..وده كفايا جدا النهارده.

ملحوظة: امبارح 1 مايو، بيوافق أول يوم أقابل فيه عبد الرحمن الشامي لما كنت في إعدادي هندسة من خمس سنين، وبالصدفة البحتة هو نفس اليوم اللي بقينا صحاب فيه ع الفيسبوك من تلات سنين، فهابي أنيفيرساري لعبدالرحمن وقمصانه اللي بحبها وكاميرته الجديدة اللي متعلمتش اتفاهم معاها لسه، وإدعاءاته إنه هيتبناني في يوم.

..

* امبارح جيه ف بالي اتنين رضوى داود حكت لي عليهم... هما متجوزين، سابوا حياتهم وراحوا بنوا بيت ف سانت كاترين عشان يعيشوا فيه..دول أكتر اتنين انا بغير منهم دلوقتي، طول الوقت بفكر لو كان عندي حد واحد بحبه وبيحبني، قفلنا العالم الصغير بتاعنا علينا وقاومنا كل اللي بيواجهنا في العالم من خوف وقهر وقتل أصوات وحريات وكبت...الموضوع بيتطلب مجهود وطاقة إنك تكون مع حد والحقيقة مش عارفة أنا عندي الطاقة دي ولا لأ، ثقتي مهزوزة كواحدة عندها انتكاسات نفسية بقالها 5 شهور مش سببها شيء عاطفي ولا تجربة بعينها، سببها صندوق بندورا اللي اتفتح وغرقني من جوا وبرا، كواحدة مبتردش على أي رسالة على أي موقع تواصل لما بتوصل لها، ولا بتتكلم ف الجروب شات، وبتتهرب من ايميلات الشغل...ثقتي مهزوزة كواحدة أغلب علاقاتها كانت ناس حبوها بطريقتهم مش بالطريقة اللي هي محتاجاها فمعرفوش يتواصلوا. بس في جزء جوايا عارف إن رغم كل حاجة.. لمّا هحب فعلا هبقى لا متناهية ولما انطفي اللي بحبه هينورني حتى لو معملش حاجة.
حسام صاحبي دايما بيقول لي إنه بيغير من الولد اللي هحبه قريب من دلوقتي، وأنا مصححتلوش المعلومة دي ..بيكوز هي شود :)

..

* الأحلى من جملة "أسافر لأنني مجبر، وأعود لأني أحبك". هي جملة "عاوز آخدك معايا في كل مشاويري".

..

* أنا مبعرفش أبقى حلوة، بشكل طيب ومتناهي زي عطا وأميرة، الشخص الأول أجدع ولد عرفته ف الكلية، مع كل الناس مش معايا بس. والتانية أكتر واحدة بتعرف تحبني حتى وأنا مش قادرة أحب نفسي، وعمري ما هعرف أرد لهم جزء من جمالهم اللي بيقدموه بدون مقابل تجاهي...مهما عملت.

..

* إيثار كاتبة بوست بتقول فيه:
أنا عارفة إن كل ألم في حياتي هينور لشيء في منتهى الجمال والطيبة. 
أو هو ابتدى ينور بالفعل. دلوقتي أهو بينور.

.
.

29.4.16

Cause life sucks

سَنَد ضهره جنبي على باب الشقة من برّا ومن غير صوت فضلنا قاعدين كده، باصين للكيس الأسود من غير ما نقفله.. مستنيين حاجة تحصل، حركة مفاجأة، دحرجة ع السلم، صوت... أي حاجة، لحد ما جت لنا الشجاعة، قمنا جبنا شريط لزق عريض ولزقنا الكيس كويس... ورجعنا سندنا ضهرنا على الباب من برّه، كاتمين سؤال "ها!!! طب ايه العمل دلوقتي؟"

الصبح وقف على شباكي غراب أسود. في طريقي للمترو شوفت قطة عربية داستها ومرمية بدون دلالات، و...كلارا ماتت .

شهر 11 اللي فات جبنا كلبة عندها 3 شهور، جيرمان شيبارد، جسم كبير، عيون بني، متدربة وبتسمع الكلام . من أسبوع كان فيه افتتاح تحت البيت لمحل، كالعادة، أضواء عنيفة وأصوات مزعجة، كلارا اتجننت، خفنا عليها فدخلناها الأوضة وقفلنا الباب. بعديها كسرت الشباك ونطت من الدور السادس...

منعرفش ازاي فضلت عايشة بعدها، افتكرناها معجزة، وافتكرنا إن كل المعجزات بتكمل للآخر. لما راحت للمستشفى اتنين دكاترة قالوا نعدمها بدل ما نضيع فلوس ومجهود على الفاضي، الجواب كان قاسي ومرضيناش بيه، واحد بس قال إنه ممكن يساعد ويعمل لها عملية ويركب شرايح ومسامير، قال إنها هتقوم بعد العملية ب 3 أيام وهترجع سليمة بعد 3 شهور.

فيه تضاد كبير بين المنطق والمعجزات، هي مكانتش ناقة صالح واحنا مكناش أنبيا...بس كنا بنحبها.

عملت الفطار بتاعي ورحت أقعد جنبها في الكوريدور أناقشها في موضوعات مهمة في الحياة، لاقيتها مرمية ومطلعة لسانها بشكل غريب، كانت بتتنفس بشكل سريع، بس ده اللي الكلاب بتعمله، قلبهم بيدق أسرع مننا. ندهت لابن خالتو ييجي يديها مهديء، مسكن، أي حاجة! أول ما وصل بدأت تتشنج، كنت عارفة إنه خلاص، وهو كان بيحاول يحضنها يمكن تهدا وتبقى كويسة، لحد ما سكتت... تماما. غطيناها جوا قماشة، وحطيناها جوا الكيس...


لمّا كنت بمد إيدي ليها، بتمد إيدها اليمين عشان تسلم عليا، بنهز إيدينا 3 مرات وبتسحب إيدها جايز من الوجع لأن إيدها كانت مكسورة أو جايز عشان ديه أخلاق الكلاب!
محمود كان نفسه جدا يقابلها، وحسام كان هيحبها أكيد عشان دلوعة، وكانت واعية إني بدّلعها، فلما حد بيرميلها الكرة عشان تلعب بيها دايما كانت بتروح تلقطها وتيجي تديهالي أنا في الركن البعيد عن اللعب، وبتتجاهل الشخص اللي بتلعب معاه؛ لأسباب مقدرناش نفهمها غير لأني مبلعبش بس بطبطب عليها وأسرح لها شعرها.


اكتشفت عن نفسي إني في كل موقف في حياتي، مش شرط يكون تروما كبيرة، بحاول أشوف فين الغلط وألوم حد، ده نابع من إني مش مؤمنة بالحوادث، إننا كبشر دايما عندنا أوبشنز لو رتبنا البازلز الصورة تطلع زي ما احنا عاوزين..يعني يمكن لو كان الدكتور شاطر، يمكن لو مكناش قفلنا الأوضة، يمكن لو مكنش فيه دوشة مزعجة، يمكن لو جبنالها كلب تاني، أو رجعناها المزرعة عند مامتها.. يمكن لو أمي مدعتش عليها ربنا ياخدها، أو أو أو أو....يمكن كانت حاجة هتتغير! 

كلمت حسام ع الواتساب، قال لي متعمليش حاجة، كلمي بابا وماما هيتصرفوا، كان خايف عليا منساش اللي هيحصل، بس الحقيقة إني كنت الكبيرة في الموقف واقفة مع مراهق عنده 15 سنة فقد أقرب حيوان أليف لقلبه...كان لازم أنا اللي أتصرف وأصبره، وأستنى الدنيا تليل فاقعد أعيط لوحدي عشان أنا مش مستعدة أواجه الواقع، والحقايق لوحدي... بس مجبرة.


مفروض أتكلم عن حقايق كتير بس أنا متعاطفة مع نفسي ومش هقول أكتر من إني حزينة فعلا..
ريحة الديتول، والكوريدور هيفضلوا يفكروني، لحد ما أنسى..!


25.4.16

هايلايت اليوم (AKA: العودة للتدوين)



8 حاجات هايلايت اليوم :

1-  حضرت المحاضرة رغم شياطيني ونوازعي اللي فضلوا يقولولي، سيبك منها واقعدي خلصي الجَزَر اللي في اللانش بوكس -أصلي بعمل نظام غذائي عشان مخي يفرز دوبامين كتير الفترة الجاية- طلعت متأخرة نص ساعة وأنا بدعي الدكتور ياخد باله إني عديت العشر دقايق سماحية ويطردني، بس للأسف مخدش باله، وحفظت معلومة وحيدة منه، وقررت أستعين بولد من الأوائل يشرح لي، بس مش عارفة أفاتحه في الموضوع ازاي لسه.

2- شوفت بسمة وحضنتها أطول حضن في حياتي لحد ما قلبي استقر وهدي وبطل يدق بسرعة بدون داعي.

3- حضرت ميتنج شغل -مش هندسي- حمسني جدًا وخلاني مش قادرة أستنى لما نبدأ في نُص خمسة.

4- شتمت الدكتور النفسي، وقلتله إني هبطل الدوا غصب عنه أو برضاه، فتقريبا اتضايق مني شوية او شويتين كده، وخرجت حاسة إني كويسة جدا، غضبانة وحاسة إنه خذلني وممسكش فيا، ومدانيش قايمة بأضرار الانسحاب، ولا حلول أخرى غير الدوا، بس رحمني من "عزة" المساعدة بتاعته اللي كل مرة بنسى فيها الروشتة ورقم الملف بتاعي بتهددني إن المرة الجاية هتعضني (يارب تعض الدكتور وتجيبله شلل وكل العيانيين بتوعه ينبسطوا).

5- بابا صالحني وممكن أطلب منه أسافر!

6- الكلبة بعد ما كسرت شباك الأوضة ونطت من الدور السادس؛ لدافع انتحاري عندها، وبعد ما وديناها المستشفى امبارح واتنين دكاترة قالولنا ارحموا نفسكوا، ووفروا فلوسكوا واعدموها أحسن. دكتور ابن حلال عمل لها عملية النهارده ركب لها شريحة وصلّحها. مش هتعرف تتحرك لفترة معقولة، وبتتوجع وعنيها بتدمع طول الوقت...بس إن شاء الله هتبقى كويسة...في الآخر يعني، كله طيش كلاب مراهقين!

7- بروح كورس محادثة مسلي جدا والهووم وورك نسمع أغاني بحبها زي Gone, Gone, Gone و Home..!

8- قررت أرجع أكتب عشان ده العلاج النفسي اللي بينفض عن قلبي تراب وتعب اليوم...آي مين، أنا ممكن أتخيل حتى ولد أحبه زي فيلم Ruby Sparks ويطلع حقيقي في حتة معينة وأبعت له جوابات ولمّا نتقابل أفرجهاله! إت كانت جيت بيتر :3

.