‏إظهار الرسائل ذات التسميات دَوِّنْ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دَوِّنْ. إظهار كافة الرسائل

17.2.13

قانون بقاء الطاقة

 
"تمسكوا بأحبتكم جيداً ، وعبروا لهم عن حبكم ، واغفروا زلاتهم فقد ترحلون أو يرحلون يوماً وفي القَلب لهم حديث وشوق
واحذروا أن تخيطوا جرآحگم قبل تنظيفها من الداخل [ ناقشوا , برروا , اشرحوا , اعترفوا ].فالحياة قصيرة جداً لا تستحق الحقد ، الحسد ، البُغض ، قطع الرحم ، غداً سنكون ذكرىَ فقط، والموت لا يستأذن..ابتسموا وسامحوا من أساء إليكم”
 

 الشيخ على الطنطاوي


...........

 نعم ، يمكننا أن نكون دائماً أكثر صدقاً ، لكن احترس، تلك المرحلة ستكون أكثر إيلاماً حينما يقرر عقلك إطلاق كل ما يفكر فيه دون الاكتراث بالآخرين ، أحياناً تجرح من تحبهم الأكثر لا لشيء سوى لأنك تحبهم الأكثر ، الأمر منطقي كيف تعبر عن مشاعرك الأكثر ثورية سوى بالغضب والألم ؟ ألا تتذكر ما أخبرونا عن أن الطاقة لا تُفننى ولا تستحدث ، كذلك الحب يتحول من صورته لصور أخرى ، لا تحاول إقناعي أنه يختفي أو أن مرور الوقت يقتله ، هراء يا عزيزي هراء ، لا تسألني المزيد عن صور التحول لأنني لا أعلم عنها سوى الألم والحنين والرفض أغلب الوقت ، هناك أيضاً علامات النضج وفهم الحياة والتضحية ، لكن لن تعود الحياة يوماً لما كانت من قبل..صدقني

...........


 لا ينبغي أن نخجل من أمر فرض علينا ، مهما كان ، ما دمنا لم نقترفه

يوسف زيدان
 
.........




عن امبارح :
ستب ديه حاجة كده عاملة زي يوتوبيا مصغرة ، أنا مش بعرف أتكلم عنها بس اللي متأكده منه ، إني مشوفتش حد بيعمل حاجة عشان نفسه ، عشان كده أنا واثقة من جوايا إني مش هعرف أطلع منها بسهولة أبداً، و إحساسي بيقول لي إنك عمرك ما هتكون مرتاح لو دخلتها. أنا مؤمنة بالأسباب اللي خلتني اتقبل فيها وأنت تشجعني على كده مع إنك مدخلتهاش لما أتقبلت !
  متحاولش تقنعني إن العالم بالحقارة ديه..
سيبني أشوفه في أقبح صوره بالتدريج في سِكتي وساعتها لما أجيلك بفكر في الانتحار بعد اللي حصل لي، أبقى قول لي معلش وطبطب عليا بابتسامه كده وكده وحاول تخبي تعبيرك الوجهي اللي هيبقى عاوز يطلع لسانه ويقول لي "I told you so"

عالم بيزنس ، عالم بطيخ ، هو احنا مش بشر برضه..؟
مصدقاك ومش عاوزة أصدقك ، معلش أنت عارف العيال اللي زيي فهمهم على قدهم ولازم تاخدهم واحدة واحدة.
 مش يمكن فيه ناس زيي في العالم ده بس أنت مقابلتهمش؟
 مش عارفة بجد هو بسبب كلامك ولا أنا معبية من مدة...

إلا قول لي هو أنا ليه حاسة إن الدنيا بتضيق اوي كده؟ 

.

15.2.13

صندوق


أخبرني أنني بخير ، لعلي أصدقك وينجلي كل هذا الخواء بداخلي..

لست بخير اليوم يا صديقي ، سرق أحدهم صندوق الأمان خاصتي قبل أن أشتريه، وسخر آخرون من الفكرة، فاختنقت من ثقل الأشياء التي تنتظر أن توضع في مكان آمن لا أملكه، ثم جلست لا أفعل شيئاً طوال اليوم سوى انتظارك لمعرفة هل سامحتني بعد؟

لأكن صريحة معك لم أعد أنا التي تعرفها، حتى أنا لم أعد أعرفني لكني احتويني بهدوء وصمود لم أعتقد أنني أمتلكه، ربما أفعل هذا لأن من حولي لا ينبغي أن يروني في الدرك الأسفل من الاكتئاب مجدداً، خاصة وأنا أعلم بعدم وجود من يعتني بي ويخرجني من هناك..

أتدرِ أمس هاتفت أحدهم لأقول أن شيئاً ما كسر بداخلي، أعلم جيداً ما هو الشيء المكسور، أنا من تسببت بكسره ولا أحد غيري يمكن لومه، علمت التبعات المبكرة لانكساره لكن  بدأ الأمر بالوصول لنطاق خارج سيطرتي حينما أخذت أقول أشياء لا أعنيها لأشخاص يهتمون لأجلي حقاً أو هكذا أظن، وصرت طوال الوقت حينما أُفكر ويباغتني شبح الفقد، أفزع وأخشى إخبار من أحبهم أنني حقاً أحبهم، وكأن هذا سيقلل من مأساة اختفاءهم لاحقاً..

اليوم معلن يوم الحب، واليوم بدأت أتساءل هل أشعر بالحب في الأساس؟ هل أستحق الشعور به؟ لا اعني الحب لأحدهم فقط حب الآخرين جميعاً.
لا أعلم ما الذي أشعر به، الخوف يعمي حواسي ويمنعني من التفكير..
توقع لي أحدهم أن أعود محملة بالهدايا اليوم لا أعلم لماذا ،لم أخبره بأنني لم أتحرك من المنزل ومن السرير بالأحرى ، فعلت اللاشيء باتقان أُحسد عليه ،الملل احساس سئ تجنبه قدر الإمكان ،الغد أيضاً لا أمتلك خططاً سوى لعب الشطرنج مع صديقة ستأتي لزيارتي وربما لا تأتِ ، لا أهتم ..

فجأة يبدو الناس لي جميعاً وكأنهم يتظاهرون بالاهتمام وبالمحاذاة أتظاهر بأنني على ما يرام وأتمكن من خداعهم جميعاً ، لا أدرك اليوم معنى ما يرام حتى !
أعتقد أنني سأنجو طالما لا أفكر أو أتعامل مع آخرين أود الاقتراب منهم واخاف في التوقيت ذاته طالما أحتفظ بحدود تمتد لعدة أميال ولا أتعامل بثقة.
ومع هذا لا أصدق أحد اليوم سواك، لأنك لم تكذب يوماً في وجهي ولأنني أؤمن بك كالوحيد فوق كوكب الأرض الذي لا يخذلني، فقد أخبرني انني بخير وأنك تخطيت تصرفاتي العبثية...وأنا سأصدقك

.

13.2.13

حقيقة


لا تحتاج لأن تكون كائن واسع الحيلة لتدرك أن :

"مش بس الحاجات الكبيرة مبتعرفش تتحضن
كمان الحاجات الصغيرة صعب جداً تلاقي حُضن على مقاسها ".


......

يارب..صلحنا وخلي الوجع يمشي

.

11.2.13

Grow back down



حينما يباغتك الحنين 
فسمِ الله...وكُل تمرة.

تمرة واحدة لن تكفيك، فاستمر بالمحاولات حتى تنسى و ينساك الزمن
اليوم أسوأ من البارحة ، كل يوم يزداد سوء الوضع ، قرأت كتابين اليوم حتى أغير حالتي النفسية لا فائدة، ربما أخطأت حين تركت كل شيء، أصبت بانهيار داخلي مزلزل فلم أستطع مواجهة أشخاص لم يروني من قبل..وكشفني الآخرون ثم توافدت أسئلة : لا تبدين بخير ما الذي يجري؟ وكالعادة اتهرب منهم..لا شيء آخر يستحق الذكر

...........

أنا مش عاوزة اكتئب برضه ، لسه الحتة المنورة بتزُقني بعيد عن هناك ، لسه الحتة ديه بتبتسم كل ما بتسمع dancing queen وتفكر إن ميريل ستريب هنا عمرها 60 سنة ، بس روحها أصغر بكتير، نفسي ابقى زيها لما أكبر .. ميريل ستريب ديه عظيمة اوي.
عارف محتاجين ايه؟ تعويذة ديمنتورز، بس ديه في الواقع (مش في الروايات) بتتطلب فكرة مش ذكرى، الذكريات السعيدة بتوجع أحياناً عشان مش هتقدر تعيشها تاني، الأفكار هي اللي بتوقفنا وبتخلينا نكمل، فكرة واحدة قوية اوي هتخلينا تمام..
وبمناسبة الفيديو ده ، أحب أفكر نفسي وإياكم إني لازم أفضل بروح صغيرة لما أكبر..أحب أفكر نفسي إني لازم أعيش لآخر ثانية في عُمري بحاول أبقى أنا..

تعرف كمان إن كل حاجة حوالينا بتشع waves، لدرجة إنك لما حتى بتفكر في كدبة بتبعت موجات للي حواليك بتأثر على إشارات دماغهم ، لما بتبتسم بتأثر فيهم برضه، لما بتتكلم وروحك خفيفة بتبعت ده للناس، يعني كل شيء في الدنيا ، البوتجاز ، التكييف اللابتوب و الدبدوب بتاعي بيبعت waves بما إن كل الأجسام اللي في الكون أجسام سودا، وده بيفسر بالنسبالي فكرة الــ noise اللي بيقولوا انها حصلت من الــ big bang  وانا مقتنعتش اوي بالفكرة ديه ، متركزش اوي ده اسمه تفكير اتصالاتي بشع .. ولسه هدور في الموضوع ده ، بس الخلاصة يا عزيزي بحاول ابعتلك اشارات ايجابية من بعيد اوي، استقبلها بقى :) ،ومش مسامحة في فنجان القهوة بتاعي، باتمان بيشرب قهوة صح؟

.........

حاجات متهمش حد : غالبا لما بكون حاطة الهاند فري في وداني وبضحك فجأة ده معناه إني بكون بسمع سيلين ديون وبالتحديد وهي بتقول I finally cut my hair..i hear you say at last ، من يعنيه الأمر هيضحك برضه ، شكلي مختلف لما بشوفني وشعري طويل ، اعتقد ده بيتناسب مع مرحلتي الحياتية الجديدة ، وخليني اعترف أخيراً إن لونه أسود وأبطل اقنع سحر أنه مائل للاحمرار  ، مجبتش لسه بيجامة أحلامي ، وقررت آخد بنصيحة نيرمو واشتري قماش على مزاجي وديه هتكون مغامرة لطيفة جداً بالمناسبة ، كمان عاوزة ألعب بينج بونج في الكلية بس صحابي يحبطوا اسرائيل ذات نفسها من تحقيق مخططتها ، بفكر جدياً أقطع علاقتي بيهم (الحمد لله انهم مبيقروش المدونة)

اوكي أنا بدأت أهري حرفياً..

.........


أنا آسفة لكل حد كنت رخمة معاه النهارده ، آسفة عشان خلفت ميعاد وانا مش بعمل كده في العادي ، آسفة عشان انا مش حلوة وبطلوا تقولولي كده من غير سبب ،عشان بفتكر كل حاجة وحشة عملتها وبحس بالذنب ، بس ممكن لو عندكم أسباب وجيهة تقولولي إني حلوة وتقولولي السبب لما أسألكم ليه بتقولوا كده ، مش من باب رفع المعنويات فقط ، عشان مينفش يطولني الغرور ، قلة الثقة احسن بالنسبالي..وشكراً لحسن تعاونكم

بكرة هيبقى يوم أحسن إن شاء الله وهستغل الونس ونروح سوا مكان بحبه..ده كفايا عشان استنى بكرة ، صح؟

..

10.2.13

لا يهم



نمتلك الكثير ،ونعلم تماماً ، لكن ما يشقينا هو ما لا نمتلك ، حينما يطفو للسطح ، حينما يبدو العالم بأكمله ضئيلاً بالنسبة له ، فلا ترغب سوى بالتوحد ، تعبت من كثرة التظاهر والركض الذي لم تعتمد سواه لأسابيع ، تتابع الابتسام حينما تجري مكالمة هاتفية لخبرتك أن الصوت يكشفك حتى على مسافات بعيدة ، لأكن صريحة ، أصبحت مُتقنة لإخفاء الكثير في تلك المحادثات ،أعلم تماماً كيف أتلاعب بالكلمات مع من لا أعلم ، من يهتمون هم من أقلق بشأن معرفتهم حالتي المزاجية..حينما تمر بأحد تلك الحالات فقط اعتكف على عمل القليل لأجل الآخرين وخصص المزيد من الوقت لنفسك ، أشترِ الكثير من الآيس كريم واستمر بقراءة رواياتك ومشاهدة أفلام رومانسية تافهة محتضناً أحد تلك الدباديب الحقيرة الملقاة في حجرة أختك الصُغرى...مهلاً ، 
أنا لا أمتلك أختاً صُغرى!! لا بأس سأحتضن عبوة الآيس كريم الفارغة عوضاً عن الدمي.


..........

تخبرني صديقتي أنني The extremist person she has ever met ، أصبحت أؤمن أنني حينما أسعد يجب أن أصل للحد الأقصى لأن تعاستي تغرقني حينما تأتي ولا أستطيع مقاومتها سوى بالتوحد قليلاً ، لهذا أخذتني رغبة بالتقليل من العمل والتركيز على الدراسة التي بدأت تقنياً ،و العناية قليلاً بـ راء التي تحتاج للكثير من الإصلاح والسلام النفسي وكذلك الراحة الجسدية ، لا أقصد الانسحاب فقط يتملكني الخوف والكثير من المشاعر المؤجلة التي يجب حسمها وقتلها بأسرع وقت..وربما أتوقف عن استخدام الهواتف والتواصل المباشر ، في رحلة البحث عن السلام.
رجاءاً التمسوا المزيد من الأعذار لأنفسكم وابحثوا عن الهدوء..

...........

ليلة أمس كانت تستند على كتفي و نتساءل ماذا لو كان هنالك مترصدين آخرين لنا لا نعلم عن أمرهم شيئاً ، محققين سريين ، يهتمون بتلك التفاصيل (بحجم النانو) التي نفعلها .

اليوم..كنت أجلس في هدوء أكتب أو أقرأ بالكاد ، كنت غارقة في اللاشيء وكل شيء بحالة لا يمكن وصفها سوى ببكاء متواصل لساعتين على الأقل حينما باغتني كشخص عابر في اليوم ، نظرت إليه ولم أزيح سماعات الأذنين ، اشار نحو الكرسي الوحيد المجاور على طاولتي فأومأت له وعدت لما أفعل ، فوجدته يجلس عليه ويمسك بكتاب ما..

خفضت صوت الموسيقى ثم:
-أنا افتكرتك عاوز الكُرسي ، مش عاوز تقعد على ترابيزتي!!

-بُصي، مش عاوزك تفتكريني متطفل ،ومش عارف أخدتي بالك مني ولا لأ ، أنا ..... اقتصاد وعلوم سياسية سنة تالتة ، شوفتك من شوية بتسلمي على ندى صاحبتنا وبعدين جيت هنا لاقيتك بتدوري على مفكرة وبعدين شوفتك لوحدك ، آسف مقصدتش أتطفل ..حتى ممكن تسألي ندى عني ، أنا مش كده ..بس استغربت إن الاقي بنت مهتمة بالكُتب والكتابة عموماً

تجاهلت حالة التربص منذ البدء، وإهانته ظناً منه أن الفتيات لا ينشغلن سوى بالتسوق،  فقط اردت استكمال عبثي الخاص فقلت:
- أنت لو عاوز الكرسي ممكن تاخده وتقعد بيه في أي مكان بس أنا مستنية ناس صحابي دلوقتي..

-مستنياهم على ترابيزة عليها كرسيين وانا هاخد واحد منهم..

نظرة شزراً نحوه (الولد ده عبيط ولا بيستعبط !)،  ثم: 
-هو أنت عاوز حاجة ؟

رغم لهجتي العدائية ،ابتسم واعتدال في جلسته ونظره اخترق عيني:
-عاوز أعرف أنتِ بتكتبي ايه؟ وعاوز اعرف اسمك ، وأنتِ بتيجي ديوان كتير؟

كفى! حاولت اظهار غضب شاسع بغرض إفزاعه ولم يكن الأمر صعباً نظراً للحالة المزاجية :
-اهااا كنت عاوز تقعد ، فيه ترابيزة فاضية هناك ممكن تروح تقعد عليها..

أعدتُ السماعات لأذني ورفعت الصوت ، لم أعر انتباها لكلماته هل كانت اعتذاراً أم تمتمة بالغضب ، لا يهم لكنه رحل ورحلت انا بعدها بدقائق لأنني لم أحتمل تأثير تطفله في المكان ..

لا أعلم يا صديقتي ، يبدو أن هنالك المزيد من المترصدين في كل مكان ، وأنا ظننت أنني أعلم بمتربصيني وأين تقع عناوينهم أيضاً.. الأمر سيصبح مضحكاً يوماً ما ، حينما نجلس لنحكي تلك الحكايا عن الغرباء الذين أتوا في الأوقات غير المناسبة ، عن الأوقات غير المناسبة يمكن أن نحكي لسنوات متصلة ولن نمل.

.............


أقولك سر ، حاسة بالعجز وبإني مش مؤمنة بحاجات كتير ، تفتكر ده علشان سبت أسئلة كتير من غير اجابات؟ وايه فايدة اننا نسأل اللي ماتوا؟ عمرهم ما هيردوا ولا هيشوفوا ولا حتى هيحسوا ، محتاجين نموّت معاهم أسئلتهم ونقفل كل الشبابيك المتواربة ليس إلا ، محتاجين نقبل باللي وصلناله لأن محدش وصلنا هنا غير غباءنا وحسن نيتنا وأشياء أخرى ، محتاجين نؤمن إن الناس بتغلط وإن ربنا بيسامح ، وإني معملتش اللي يستحق التعاسة لسه ، محتاجين نبطل نفكر ف بكرة اللي شوفناه امبارح ، ونرسم بكرة جديد من الزيرو على أُسس صح من غير بشر، ونكتب في النوتبوك الجديدة كل اللي بيوجعنا ومش عارفين نقوله..

وبما إن هنا عالم افتراضي ومش حقيقي ، فأنا هفترض إن كل حاجة تمام وإني مش خايفة خالص دلوقتي..
آه نسيت أقول إن أنا بحب الكلية اوي (فول ستوب)

8.2.13

جديلتين..



المهم إنك تبقى عاوز تكون مبسوط..مش أنت اللي علمتني كده ؟
لما سألتني من كام يوم أنتِ مكتئبة ليه..هو انتِ بتحبي تبقي مكتئبة؟ 
وفضلت تستفزني لحد ما قلت لك : لأ أنا عاوزة أبقى مبسوطة.
أقولك سر ،ساعتها أنا كنت غضبانة منك اوي...عشان حسستني إني كئيبة وروحي لونها رمادي  
ازاي ممكن البشر يشوفوني كده...ازاي أنتَ شوفتني كده؟
 وانا مؤمنة إن روحي قوس قزح ، ده مش عدل أبداً ، أنا روحي ملونة أيها الكون حتى لو قلبي مش كويس..

..............

شوفت اللي بيحصل في البلد تحت ظل الأخوان؟ شوفت أصلاً الناس وهما يائسين..الإسلام مش يأس..دول مش أفكار دول وشوش و شوية ناس ربنا العالم بيهم..

شوفت الناس وهي بتزعق لبعض من غير ما تفكر في الشوارع ؟ هما مش وحشين ، دول بس بيطلعوا طاقتهم السلبية في وش بعض ، وأنا بتفرج عليهم ، وبعيط من جوا اوي ، واعمل نفسي مش مهتمة ، اقرا الجرايد المرمية على ترابيزة السفرة كل يوم الصبح ومحدش شايفني كأني بنكر جريمة المعرفة ، عشان مش في ايدي حاجة اعملها ، واتجاهل كل حرف أكني مقرتهوش واقول اني مبتكلمش في السياسة، 

شايف العجز اللي أنا حاسة بيه والاحباط اللي بيشدني؟ هما مرتاحين ومطمنين عليا كده وأنا بعيدة عن السياسة  ووجع الدماغ ومش شايفين ان الدماغ مبتتغيرش بسهولة ، بحاول أريحهم على أد ما أقدر بلتزم بمواعيد رجوعي علشانهم وبكلمهم من وقت للتاني طول مانا بره عشان ميحسوش اني اتخطفت !..
طب شوفت اللي بيحصل في البنات؟ شوفت التحرش والاعتداءات المتكررة والجماعية !! هو أنا ممكن في يوم ابقى منهم؟ هما مش أقل مني في حاجة..
أقولك سر ، أنا مش بخاف في العادي بس أنا خايفة اوي ، خايفة انزل من البيت وخايفة اركب المترو او انزل الجامعة خايفة من كل واحد وواحدة بيخبطوا فيا بالغلط..خايفة وعاوزة اخرج من هنا ، عاوزة امشي ، المكان ده معدش يطاق..
 المكان ده مبيجبش غير الوجع زي أخباره اللي مبينشروش غيرها..



.............



هو ليه يارب ميم مش أخويا؟ ليه باباه مش اسمه طارق وجده يونس ؟ ليه يارب؟ انا عاوزة أخ زيه
وأوعدك اني مش هغلس عليه كتير وهبقى حنينة ، وهو كمان ممكن يوعد بإنه هيعزم عليا بالشيبسي بتاعه وهياكل معايا بيتزا لما اقول إني عاوزة آكل بيتزا..هنبقى أخوات كويسين جدا ، ده حتى لما آخده للأماكن السرية بتاعتي مش هيزهق، وهيستحمل الرغي بتاعي لما ببقى مكتئبة، لأ أنا اصلا مش هبقى مكتئبة وهو هنا (ده مش وعد بس ممكن)
هو احنا لو اعتكفنا 100 سنة في الصحرا وفضلنا ندعي انك تبقى أخويا..هينفع؟
خلينا نصدق إنه يمكن في حياة أخرى يبقى اسم باباك طارق ، يمكن يبقى عنوانك نفس عنواني ، ويمكن لما تبقى متضايق كده أعرف أعملك هوتشوكليت يفرحك...

معلشي ..هتبقى كويس :)



..............



- عرفتيني .. كده ؟
- آه
انت واحد ربنا بعته ليا..عشان يقول لي ان الدنيا كويسة ومش مفروض ابقى زعلانة دلوقتي..

أنت الأمل بتاعي آخر اليوم مش أنا اللي بمثل الأمل بالنسبالك ،أنت ورفقائك أسعدتوني بابتسامة مخفية وأنا ممتنة وآسفة عشان هخذلك ، أنا مش زي ما بتتخيلني ، أنا دايماً بخذل اللي بيحتاجوني اوي وبالتالي اللي بيحطوا فكرة مبدئية عني ، شايفني وأنا بعُك اهو؟ أصل البلوج ديه عاملة زي بيتي ومش دايماً بيتي بيبقى مترتب !
بس برضه ممتنة ليك وليهم..ومتهيألي أنا عاوزة اعرفكم اوي ..وانا مش بحس كده في العادي يعني ..شكراً جامد


............



أحلام مستغانمي...هو أنتِ ليه عملتِ فيا كده النهارده؟ 
تيتة...ممكن متموتيش قبليا؟
نرمين...ممكن تقري الجواب وتبعتيلي ادامه جواب تاني؟
رضوى...هو ممكن الناس تخف في يوم وأنتِ تفضلي عيانة؟


............


ربنا.......أنت عارف

وأنا...آسفة


2.2.13

تقبُل الواقع



هناك لحظات على المرء أن يتصرف فيها ، ولحظات أخرى عليه أن يتقبل فقط..*

يعني هو أنا تقبلت ، ورميت كل الأسئلة وهديت ، بس مش قادرة أخلي قلبي يبطل يدق بشكل مضطرب كل ما أصحى الصبح ،ومش عارفة اتناسى إني مبقتش قادرة أتكلم مع حد ولا عندي طقطان في أي مكالمة تزيد عن 45 ثانية ، وإن كل ما حد يكلمني شات اسكت عند لحظة معينة ومردش واعتذر لاحقاً مُعللة إن حصل ظروف عندي وقفلت من غير ما أقول ..
حتى "هو" بقيت احط ما بينا حدود في الكلام بتمنعني حتى أقول له الكلام العادي وده شيء رخم جداً عشان "هو" بيفهم كويس ويمكن يكرهني أصلاً قريب ويبطل يقول لي يا ست البنات اللي عمري ما سألته يعني ايه  (بس هي اكيد حاجة حلوة صح؟)

.............

ميرا قالت في مرة Don't trust a boy ، و"هو" قال لي إن الثقة في اللي أدامك 90% بتيجي من ثقته فيكِ سواء ولد أو بنت..أنت غلطان على فكرة ،والثقة أمر شخصي ملوش علاقة بالناس..

............

لولو كانت بتحاول تخليني أحسن وعملت لي سويسرول فاشل للغاية وكان بتفكر فيا لدرجة إنها كل شوية تفكرني بحاجات مش عاوزة افتكرها ثم ترجع تعتذر لي ، أنا ضحكت أدامها عشان متحسش إني حالتي صعبة واعتمدت اني حافظاها اكتر ما هي عارفاني وفضلت أهزر لدرجة انها قررت تصورني عشان تحسسني إن الحياة بينكي ، محاولتها منجحتش بتاتاً بس بصمد علشانها...بصمد عشان لما اقع محدش هنا يسندني ويمسك ايدي..

..........
كل يوم بالليل أقرر إني هنزل الصبح واروح الـ meetings  بتاعتي وأرهق نفسي في الشُغل واتناسى أكتر بس مبقدرش..الصبح دايماً هو الأصعب ووقت النوم أكتر صعوبة مش محتاجة أقول ! بس يمكن في وسط الزحمة في النص بتعايش حتى لو مش قادرة أتكلم أو مش عارفة..

.........

و أكتشفت امبارح من ناس معينين إني اتغيرت ، اتغيرت اوي في تفكيري وردود افعالي وتمثيلي حاجات انا مش حاساها فعلياً ، ده مبينفيش التصرفات الغبية اللي بعملها ، بس مش بإيدي (مهو لو كان فيه زرار كنت هدوس عليه وامنع نفسي) كلنا غصب عننا..كلنا في الوجع سواء

.........
ناقص لي حاجات صغيرة دلوقتي متعلقة بالتقبُل للواقع ، زي إني استوعب كلياً عدم وجود إجابات لأسئلة كتير مش مصيرية ،و زي اني مش هينفع اهرب لاسكندرية الاجازة ديه رغم إني حوشت فلوس للهروب الكبير، وإني مش هاكل بطاطا سُخنة في وسط البلد برضه الشتا ده ، وإني مش هبدأ في الرواية قريب ، وإني لازم أنزل اجيب البيجاما ( نرمين عندها واحدة شبهها لما كنت عندها وريتهالي :) )

.............

ورغم إن عندي اختيارات كتير اسهلها الانتحار ، فباولو قال لي النهارده الصبح وأنا بفتح النوتة الزرقا:

"في هذه الحالة يكون أما فارس النور خيار واحد هو أن يتابع حربه الفاضلة ويتلو صلواته منطلقاً من واجب أو خوف أو مهما تكن الحالة لكنه لا يتخلى عن المسار". *

..............
 يارب ثبتني
ويارب أحمد يرجع بالسلامة من الشُغل ..عشان أنا خايفة عليه اوي :(..وموجعة م اللي بيحصل
ومش عارفة أروح فين.. معنديش مكان غير هنا

.............

فارس النور-باولو كويلهو *

1.2.13

اسم مرادف للألم*

حملة التدوين اليومي لشهر فبراير (في محاولة للكتابة كل يوم هنا)
 

- من أنت؟ 
* مُفتاحٌ فقدَ بابَهُ.

تتطاير الكلمات ، ويتفنن عقلي في نسيان التفاصيل ، تؤلم ، أعني تقُتل تلك التفاصيل ..كيف تركت أحدهم يتملك زمام أمورك وأنت تعلم أنها ستخرج عن السيطرة ؟
 تسبح الرؤى وتُشوَّه الأحلام بداخلنا تزداد الرغبة في الوصل ، كتلك الذي تشعر بها بعد لحظات الفراق الأولى ..
 تسري ارتعاشه خفيفة في جسدي وأتنفس بملل،أقرر أنه لا مزيد من الأسئلة لن أحتمل أكثر..سأختار ما يريحني من الإجابات وإن كان كذباً..رائحة الكذب تظهر بينما رائحتك لا تبهُت في ملابسي الصوفية.. لماذا تتفنن في تدنيس الذكرى؟؟

أعتذر مجدداً ،قُلنا..لا مزيد من الأسئلة

..........


في عينيكِ
أنهارٌ جارحةٌ
من صراخٍ
وتعب،
أمطارُكِ قانية.

أهديه علكة -من النوع المفضل لصديقي- فيبتسم نحوي بامتنان مثير للدفء، 
أشعر ببرد يسري في جسدى ،
تتساقط دموعي بلا قصد وتتجمد عند أطراف وجهي
فيبهُت الصغير ويركض نحو أمه
ويتركني أبكي وحدي..


...............

قلبي
ذلكَ المعولُ
قلبُكَ
هذا الحجر.
 
من أجلِ وردةِ الحواس
كانَ لا بُدَّ من خرابٍ هائلٍ.


أكتب إليك من الأراضِ المقدسة ، محاطة بدفاتر حسابات تخبرني متى وقعت خطيئتي الكُبرى ومتى تركت نفسي للانطلاق أو بالأحرى ..الانزلاق
كنتُ أخشى الوحدة ، وأترك مسافات بين سطوري وكلماتي كما أترك مسافات بيني وبين البشر ، لم أكن سعيدة هكذا أعنى كانت هناك لحظات ونس الروح لكنها ذات تأثير مؤقت ككل الأشياء حولي ، 
أتناولها فيصيبني العقل للحظات وتنتهي فأفزع !!

ربما حان الوقت لعودتنا للإيمان بالوحدة من جديد ، لا داعي للخوف ، فإن أكثر ما نخشاه قد حدث لنا بالفعل ، ربما علينا فقط التنفس بعُمق وترك الأمور تأخذ مجراها الطبيعي ، أحبب من شئت فإنك مفارقه ، ولا تنسَ المسافات بين حروفك وبينهم.


...............


للضحكِ خفَّةٌ خادعة
مثلما لحروفك أقنعتها.


تظاهر بالضحك ، ضحك فقط وليس ابتسام ، قلبك أين هو هل نسيته؟
لا بأس .. اغمض عينيك وابدأ العد وتذكر المكان الأخير الذي تركته فيه ، أخبرتني المُعلمة بذلك حين تكررت ظاهرة نسياني لأدواتي ..

واحد

كيف تقُص لأحدهم أوجاع مماثلة ، من أين تبدأ وماذا سيقولون
هل ستتحمل خيباتك وتسير بها وحدك بلا مساعدة؟ يبدو ذلك الحل الصحيح لأن أمثالهم لن يتفهموا الأمر.

اثنان

نتغير ونسهو عن ذلك ، أو نتجاهله ببساطة ، لا نعترف بأننا كبُرنا ، الكبر هم ، والقلب لم يعد هنا ليحمل هموماً.. أي مأزق يفوق الضياع الذي يملأك حد الثمالة!

ثلاثة

تشعُر بفجوة سوداء تبتلع كل ما تمتلك من الإيمان بداخلك ،لا بأس..

أربعة

تسأَلُ:
"أينَ قلبك؟"
بكُلِّ ما تبقَّى
من طفولةِ الكلمات.

خمسة

لا تستمر بالعد ، السخافة تخطت الحدود
وحينما يأتي المستقبل ليسألونك أين ذهب الدفء...
فقط أخبرهم أن:...سرقه أحدهم


.....

المقتبسات والعنوان لسوزان عليوان

31.7.12

وإن الصغار..صلاتهم لا ترد


نتمسك بالايمان رغم عدم منطقيته وعدم رؤية الحقائق المتعلقة به...نقف كبشر أمام الاختيارين ، إما الإيمان المطلق بلا بحث ، والتصديق المجرد لأنه يريح قلوبنا ، يشعرنا بأننا على صواب


أو الركض خلف كل ما يمكننا الركض خلفه ، السؤال ، الحيرة ، الشك ، إلى أن نصل لليقين
نختلف في عقائدنا ويبقى الإيمان واحد...وسيلة للنجاة


فوق أرض الإسكندرية أخطو الخطوة فوق خطوتك..أبحث عما كنت تبحث عنه..أتأمل واجهات زجاجية كانت مبهرة يوماً ما تم استبدالها بالأخشاب أو الصفيح .لست أدرِ ما العمل..لما كنت تُحب هذا الخراب الحادث في المكان،


يسير القليل في هذا الوقت..وأهيم أنا حيث الكثير منك ومن أثرك هنا...استرجع آلاف اللقطات في عقلي عن يدي الصغيرة ممسكة بيديك الكبيرة تخشي فقدك وسط الزحام .
كنت تسير مؤمناً ،وأنا أؤمن ، أؤمن بك أؤمن معك وفوق ذلك أؤمن بالخالق...سِرنا هكذا حتى أحتضنك الله وتركتني وحيدة أتمسك بالخيط الرفيع المتبقي من إيماني بالحياة


اليوم أسير في الاسكندرية بعد صلاة الفجر..بدونك..يقولون هنا لا تكون وحيداً أبداً ففي كل خطوة سار أحد العظماء ، هيباتيا الفيلسوفة ، الاسكندر ، ملوك ومحاربين ، عُباد ومؤمنين
لا يهمني أين خطواتهم فالتراب يلامس بعضه البعض ويتناقل الأثر فيما بينه جئت خلف خطواتك أنت
أتساءل للحظة ماذا لو ينتقل الإيمان في الجو أيضاً ،كفيروس بين الناس..ليحييهم


يعاودني الإيمان...فاتساءل ما الايمان؟ ولماذا نؤمن؟ يحاصرني الشك..
فاقطعه باليقين...العالم ليس بتلك العشوائية ،ليس محض مصادفات اجتمعت معاً فخُلقنا
لابد من إله..من مصدر لكل ما يحدث لنا.. أتوقف أمام البحر وموجه يضرب الصخور بقوة وأردع عقلي عن الدخول في متاهات لا قبل له بها
عبث ،عبث ،كل هذا الفكر عبث
الله واحد...


أتأمل السماء مع الخيط الأول للشمس أمامي واسترجع كلماتي منذ عشر سنوات الموجهة إليك،
يومها سألتُك :


 أين الله بالتحديد؟ 
وأخذتُ أنظر نحو السماء...
نظرت نحوي مبتسماً بسخرية ، فانتبهت إليك لأجدك تشير بسبابتك تجاه صَدري...:
هو بداخلك وحولك ومعكِ كلما دق قلبك...

أنظر إلى عينيه فتنتقل ثقته إلى قلبي ..الله بداخلي الله واحد


أعود للحظة الحالية أمام البحر
أهدأ قليلاً وأغمض عيني لوهلة...تشرق الشمس على قلبي رويداً رويدا


أكبُر قليلاً ،ازداد فضولاً، وأسألك من جديد: لماذا لم تؤمن هيباتيا كحال الكثيرين في زمنها ؟


أجبتني باقناع : الفلاسفة لديهم ما يكفي من العلم ليكونوا علماء وليسوا عليمين ،هيباتيا اخترعت الاسطرلاب ورسمت الأجرام السماوية ...ولم تصل برغم كل ما وصلت له إلى أنه هناك خالق للكون،
لأن ما لا يقع تحت الحس فهو في النظرة العلمية غير موجود
نقدت الايمان المجرد ولم تحيا لتصل للايمان الواثق


استفسرت بدهاء طفولي : وماذا عنك..هل وصلت له أنت أيضاً؟
ابتسمت لي يومها...ولم تجبني


أصوات الموج ترتفع...وصوت عقلي لا يخمد أو يلين أمامها
أتنفس بتثاقل وتحملني قدمي بالكاد..
لا أذكر كم كان عمري حينما سألتك  : أخبرني ماذا يحدث إذا متُ اليوم ؟
وأجبت : حسناً تعلمين ..هناك الحساب أولاً ، وإن كنتِ من الأخيار فالجنة تنتظرك حيث لا مزيد من الأسئلة والحيرة والصخب ولا المزيد من الألم .


وكيف تعلم أنني من الأخيار؟

أعلم لأنك تسألين كثيراً...تبحثين عن الله...وستصلين إليه أخيراً
إيمانك كالدائرة...نقطة البداية هي نقطة النهاية..لا بأس بالحيرة أحياناً




لم أفهم ولست أفهم اليوم...أفتح عينيّ ، أنظر إلى البحر ولا أراه حقاً...لو أن كوب المياه النقي يمكنني رؤية تأثيره في البحر المتسع...لكنت عرفت ماذا قصدت يومها ،أعذرني لم أكن يوماً بحكمتك لأفهم


أفكر في صمت...سيكون المشهد الآن أكثر واقعية إن حدثت معجزة ما لتأكيد إيماني؟ هل حقاً احتاجها؟
وأنا أعلم الله...وأستشعره بداخلي...تمام استشعاري أنك لم تكذب عليّ يوماً
لكن عبثية الموقف تحتم عليّ الإصغاء إلى المعجزات الصغيرة
 شمس تضيء .. بحر ..أرض..وحِكم كونية بمقدار


يجول بخاطري التساؤلات ذاتها ...:
هل تسكن أنت الجنة اليوم ،كما سكنتك هي في الحياة؟
هل سألحق بك يوماً هناك؟
هل لا تزال معي؟
أيأس من الإجابة فأرددها بيقين مشابه ليقينك : الله واحد ، الله بداخلي
.
.
.

30.7.12

البوح في مكانٍ آخر


عن البَوح
لا أعرف الكتابة..ولا تعرفني هي الأخرى
أخبرهم مراراً أنني لست بكاتبة..أنا أدون مثلهم ، أحلام ، واقع ، عبثْ
أمارس القليل من جلد الذات على الأوراق..

أحاول المئات من المرات ممارسة الكتابة فأفتح الصفحة البيضاء لتبتلع السواد بداخلي ، فأضع نقاطاً ملونة وفراشات
وأتوه في المنتصف حينما لا أجد ما يستحق الكتابة...
 .فيملأني الخواء وأُغلق الصفحة دون خَط حرف واحد

يتساءل أحدهم في المقابلة الشخصية عن مستقبلي الكتابي..فأبتسم وأصمت

لست أدرِ سوى أنها تحررني بقدر ما تقيدني...وكثيراً ما تضمد جروحي..هي ليست مستقبلي فقط ...هي جزء مني

مثلهم جميعاً



......

سراب..

لم أجربها...تعلمين...أزمة انقضاء الأحلام لأسباب خارجة عن إرادتي
فقط تصوُرها بخيالي...كافٍ لدخولي نوبة فزع طويلة الأمد
وقعت دائماً في شباك اختيار احلامي..لذلك جعلتها واقعية ، ممكنة ، تقليدية
وتمكنت من تحقيقها ، أقصد أنني وحتى اللحظة..لم أطارد السراب
 
الله نور...سينير دربك أنا لا أقلق أبداً ، فقط أشعر بالإحباط لأجلك
وأعلم أنكِ سترضين بقدرك في النهاية ، إيمانك أقوى من إيماني
ولأنني أدرك تماماً ما تشعرين أقف بكل عجزي أمامك
وأطمئنك بكل هدوء 
"معلشي...
 .
.
لعله خير"



 ..........

ربما

يسألني ماذا حدث ليصيبني كل هذا الحزن؟

أقسم له أنه لم يحدث شيئاً وأنني بخير ، ثم أتنهد بأسى
فلا يصدقني وينتظر مني الاعتراف بما لا أعلم

ربما لست بخير ولكن لانعدام الأسباب المنطقية للحزن
فأكابر إلى أن ينقضي الوقت وأصبح هكذا فعلياً

يستفسر عن الأسباب اللامنطقية..لعلني أطمئنه ،ولا أفعل

تسيطر على عقلي كلمة "ربما"...لماذا تلك الكلمة تحديداً ؟ لأنني لا أملك إجابات حاسمة
لأي أمر في هذه الحياة ...فقط ملايين الأسئلة
عن السعادة ،الحرب ،الجنون ، الموت ،عني ،وعنك...

 
يُخبِرُني أن أكتب الأسئلة ، جميعها ، أثق به  لأنه رحالٌ يعلم أكثر مما ينبغي
، فيجيبني ونركض حول الإجابات الأخرى المجهولة
. ربما" تصل إلينا من السماء"

ونسقط في نهاية اليوم متعبين من كثرة الركض 
وعلى شفتينا ابتسامة الرضا تلك التي تكفيني


..........



خمسة أحرف



ينطقونه جميعاً بشكل مختلف عنك

نفس الحروف ونفس الاسم
لا ينطقونه مثلك أبداً

يسرعون بالمرور على الحروف..كأنها لا تعنيهم
وتمر أنت بهدوء فوق كل حرف وكأنها لا تعني أحد سواك
صوتك يضفي على اسمي التميز ..الدفء..الكثير والكثير منه

تبحث عن أحد الأسماء الأخرى لتناديني بها...ولا تعلم تلك الحقيقة
يكفيني صوتك الذي يختزل الأبجدية في خمسة حروف هي اسمي


.....

تنوير

يخبروني :
.. أن الوقت آخذ في النفاذ

ونحن نمتلك كل الوقت الذي في العالم لتصحيح المسار

لكي نحيا الحياة كما يجب ،لكي نُغمضَ جفون الألم ونحيك بعض الابتسامات الليلية
ليس هناك توقيت صحيح أبداً للبدء..ولا يمنعنا ذلك 
من اتخاذ خطوة البداية في كل مرة نسقط فيها

لحظات التنوير..
لا يمكنني تقديم قرابين الشكر...أنا فقط ممتنة لأنك تأتين ربما في أوقات لا أتوقع قدومك لكنك تأتين

وهذا هو الأهم

أبدأ من جديد ويتشبث قلبي بثلاثة أشياء ليس إلا :
 إيماني..وحبهم جميعاً..وهو..

.....


عن الثقب



تباغتني أحد أحلام يقظتي الغريبة

تستفسر عنه فأخبرك:
أشعر بأن قلبي به ثقب..يسعى لتسريب الفرح والنور من خلاله 
وحينما ينتهي مخزوني منهما أنزف، فيستهلكني
الثقب..ثم أموت وحيدة

تبتسم وتتساءل:
ومن أين تاتي الفرحة والنور؟ ولماذا لا يلتئم هذا الثقب؟
لا أجيبك وقتها..في الواقع لا أجيبك أبداً

أعود للمنزل بكل السعادة التي تركتها معي ،وأُلقي بما لا أطيق خارج نطاق الزمن
 أمسك أحد الأوراق وأكتب
 "لا ترحل رجاءاً..لأجلي"
 

ألامس الورقة بهدوء ،أُقطعها وأنثرها من نافذتي.. إلى فضاء روحك

ويُصَرِّح صوتٌ ما بداخلي
يأتي النور منك والثقب منهم..فماذا لو رحلت؟!

، أُغلق النافذة
 ،أتأمل فراشات السقف
وأغفو..
.

.


18.4.12

عنها فقط


أيقونة الحزن والفرح الهادئة دائماً
هي القديسة وأنا الخاطئة
أشبهها...وتشبهني
توءمان نحن...مختلفتان في العمر والكثير من الأشياء الأخرى
 التي لم أرتقِ يوماً لمستوى طموحها
والتي أعجز الآن عن الكتابة عنها
وأتحايل عن الوضع بالكتابة عنَّا سوياً

أحبُكِ ولعلها تكفي
..

بره الموضوع
برغم اعجابي الشديد بالفكرة التدوينية بس حاسة اني مش هكمل :)
أنا مش بكتب للآخرين على قد ما بكتب لروحي... كما إني حاسة بعجز تعبيري
هيخليني مش قد التدوين بمواعيد..

دمتم بخير
:)

17.4.12

عشرة أشياء

التدوينة الأولى في....اللغة العربية للاستخدام اليومي


-1-
أي تحف صغيرة عندي مبحبش حد يقربلها بحطها في أأمن مكان في العالم..حوض السمك

-2-
علب شوكولاته فريرو روشيه باخدها أحطها في الدولاب وأحط جواها الاكسسوارات والتوك بتاعتي..

-3-
العصيان اللي بتتبقى من الـ (لولي بوب)  برفع بيها شعري احيانا..وأحيانا تانية وأنا بذاكر أي قلم رصاص بيقوم بالمهمة ديه واقعد ادور على القلم بعديها ومكتشفش اني لميت بيه شعري غير قبل ما انام مثلا :)

-4-
علب البرفيم بتاعت بابا (العلب الحديد اللي مش بعرف افتحها ديه )بعملها حصالة للفضة..

-5-
وانا بذاكر لو مش لاقية مسطرة..بستخدم علبة السنون

-6-
بستخدم مقوي الأظافر أو (المانيكير الرصاصي الفاتح أحياناً ) لحماية الاكسسورات والحاجات اللي بخاف عليها اوي من الرطوبة 

-7-
الكوبايات والمجات الملونة كفازات للورد والفلين الأبيض ده بيتثبت فيه الورد ..

-8-
الشنط القماش بيتحط فيها المشابك الملونة :)

-9-
السيشوار ..أغلب الوقت بيستخدم عشان أنشف بيه الطرح والحاجات اللي بفتكر أنشرها متأخرة. 

-10-
البرطمانات بغلفها بقماش فاتح منقوش من بره وبيتحط جواه شمعة متوسطة أو صغيرة...تجربة قديمة ممتازة
(زي الصورة بتاعت البوست)

..