6.5.11

Reaction


كان عليها أن تكون فعلاً ..ثورة ..كارثة

لم يكن كافياً أن تقف كرد فعل أمامه..كجزء من الحدث ففط وليست كصانعة في الحدث.

كان يجب أن تصرخ بوجهه ولا تدعه يخبرها بأنها لعبة وأنها لم تكن يوماً.

كان عليها صفعه بقوة ليستيقظ.

لكنها أكتفت بالصمت وتوديعه بقبلة أخيرة على جبينه.

..

I don't wanna be a reaction,
I'm so sick of being her

هناك 7 تعليقات:

Ramy يقول...

ممكن و جايز جداً انها كانت متأكدة أنها حتى لو صفعته مكنش هيموت

فكان الأنسحاب بهدوء هو الأختيار الأمثل ليها

لأن أحياناً النهاية بصخب بتكون جارحة للطرفين

تحياتى

و دعواتى علشان الأمتحانات اللى جاية (:

الحسينى يقول...

تصفعه لتستيقظ
حلوة أوى.

اغانى الشتاء يقول...

ياااااااااااااه
ياما كان فى ناس فى حياتى نفسى بس ازعق فى وشهم و اقولهم بجد انهم بيضايقونى
و ياما كان فى ناس نفسى اعيط قدامهم و اقولهم انى بحبهم
بس دايما بختار السكوت و الابتسامة الهادية و اوقات الضحك العارم , لدرجة مخلياهم كلهم مش واخدين بالهم انى مكتئب او ان فى احاسيس جوايا تجاه اى واحد

sara adel draz يقول...

:)

لـــولا وزهـــراء يقول...

"ن عليها صفعه بقوة ليستيقظ.

لكنها أكتفت بالصمت وتوديعه بقبلة أخيرة على جبينه.
"
في النهاية اختارت ان تنسحب
لم تصفعه
لم تكن ردة فعل لفعل
قررت فقط الانسحاب
!!!
دا ضعف ولا ضعف
لولا

عباس ابن فرناس يقول...

هى حتى اغلقت الباب لاى تكهن برد فعل حينما قالت با نه من الممكن ان تكون كارثة

ولون اكبر كارثة هى تقبيل جبينه !

....

ملحوظة

احييكى على طريقة الصياغة

Timo.. يقول...

ليه قفلت التعليقات في البوست الاخير..؟؟
عارفة يا رضوى..
انا قلت لك قبل كده اني مبسوط وانا شايفك بتكبري يوم عن يوم وتفكيرك بينضج وبيتغير..
بس كمان باحس اني باخاف عليك كل ما بتعدي الايام..
لان زي ما انت قلتي..
"احنا بنكبر على الدمى..
وهي بتصغر علينا..
وساعتها هي بتبقى وحيدة..
واحنا مش بنلاقي احساس الدفا اللي كان بيرضينا زمان في حضنها"...!!

يا رب ايامك سعادة وهنا :)