17.12.12

دراما كوين


تمر هناك في الخامسة من كل يوم فتترك رائحتك في المكان، أعبره من جديد في اليوم التالي في نفس التوقيت، تعبرني بقوة وكأنك هنا، يدفعني شيءٌ ما إلى الابتسام المُعلن بلا أسباب سوى أن رائحتك مرت هنا في بُعد زمني مختلف .أُفكر في كمْ الكلمات التي يمكن قولها و"وشوشة" ذاكرة المكان علّك تسمعها حينما تمر من جديد فتتعثر بكلماتي وتشعُر بأنك تفتقدني أيضاً لوهلة في زحام يومك...


..........


ولما سألتها عن إحساسها ناحيته قالتلي :
-حاسة إن بيتي معاه ، مش حاسه إن هنا بيتي anymore !!
-حاساه وطنك..
-بالظبط ، مش مهم أنا فين مادام هو هناك.
-عشان معاه جزء من روحك.
  
..........


في حياتي السابقة كنتُ أميرة لملكين من ملوك الرومان ، أمتلك الكثير من حدائق الياسمين والتوت دون ذكر الأحذية والفساتين،وهناك كما تعلم  الخمسمائة وصيفة دروس الرقص والبيانو والإتيكيت، في حياتك الأخرى -أقصد السابقة- كنت زعيماً لأحد التنظيمات السرية التي تهدد أمن المملكة وذراعك اليمنى هو الفتى قوي البنية الذي يصر على تدمير حدائق ياسميني قبل بزوغ الفجر في كل يوم، عم السلام المملكة حتى بدأت بوضع خطة قلبك للحكم، جمعت أتباعك الستة ،كنت أنت السابع والقائد كما ذكرت ، وضعت خطتك في الهجوم على القصر للتخلص من الملكين وأسر الأميرة - وهي أنا - ، وضعت حساباتك بدقة متناهية حتى أتت ساعة الصفر و صممت على الولوج للقصر، أشتمت المملكة الأخبار بعدما أُلقي القبض على ذراعك الأيمن، وحينما علمنا بموعد قدومك ، أُمر الحرس بالقبض عليك وعدم إنتظار إعدامك بل إلقائك من نافذة القصر للتماسيح الجائعة بالأسفل ، لم تنجو يا عزيزي للأسف في الحياة السابقة.
لذا يتوجب عليك الشعور بالامتنان لأن فرصة الحياة الحالية أقل صعوبة ، ولأن روما الامبراطورية انتهت ، وعلي الشعور بالامتنان لأنك لا تود إيقاعي في الأسر من جديد، أنت لا تخطط لذلك أليس كذلك؟


.........


وستظل مشكلتي الأبدية إني مش بعرف أقول كل اللي عندي ، خصوصاً لو اللي قدامي غضبان مني وبيزعق
مش بعرف أنطق بــ ولا حرف من اللي حاساه أو واحدة من المليون فكرة اللي بفكر فيها أبداً !!
فبتأتأ وعنيا بتدمع وكل طاقتي بتتركز في جملة واحدة ، (راء،مش هنعيط أدام حد).


.........


يبدو أنني أتيت متأخرة، حينما نفذت كل الحروف وأصبحت الأقوال كلها إكليشيهات مكررة، أتيت متأخرة لألعن الشاعرات اللاتي قلن كل ما أود قوله إليك وتركنني في حيرة من أمري.
على الأغلب لن تتفهم حينما أخبرك بأنني " أفتقدك " أو أن "لا شيءَ يعادلُ قربَك " أو "أُحبك " ستقول عني بائسة ومبتذلة تروي ما قيل في مئات القصص الأخرى ؛ لذلك أنغمس في البحث عن تركيبات جديدة وأفشل الكثير من المرات .
فاستمر بلعن كل من باح بتلك الكلمات قبلي، وتركني أحدق بصورك في خيالي وبالورقة البيضاء..


...........

#سيلانترو مساحة
 

-ايه ده بجد ؟أنا أخدت بالي من وسط كلامه بس تعالي هنا احكيلي...

-مفيش ، خلاني أشوف الدنيا بشكل مختلف ، من غيره مكنش زماني واقفة على رجلي دلوقتي ، سلفني نضارته لمَّا كان نظري ضعيف جداً ، كان هنا ، محدش بينسى اللي بيفضلوا هنا في حين إن العالم كله بيتبخر من حوالينا.. أنتِ عارفة الباقي.

...........


المجد كل المجد للشيكولاته اللي بتقدر تصلح أي حاجة خربانة في الكون .


.
.
.
 

هناك 3 تعليقات:

Ahmed Elgammal يقول...

هو فى قصر بيبقى فيه تماسيح فى الجنينه ولا حتى فى البحيره اللى فى الجنينه !!!!!!!!!
ما علينا خلينا نقول انه خيال مؤلف !!!!
عاش يا مؤلف بس انا عايز اعرف الحدوته خلصت على ايه ؟؟

عموما انا اتبسطت بالبوست جدا رغم انى تقريبا مافهمتش غير نصه !! :)

راء يقول...

مستر جمَّال ..

أنا بقول إنك تروح يابني تذاكر سيركتس وتسيب البلوجر ف حاله...

مرارتي لا تحتمل اكتر من كده ، انا هعتزل الكتابة وانت السبب ...

والحمد لله ان نص البوست فيه منه امل

حبات التوت يقول...

:)
بوست مليان احاسيس كالعادة وعجبنى كالعادة برضة ياأميرة تحب الاسر