28.1.13

فيلم صامت



كيف أرى الحياة ؟ لست أدرِ..لا أراها..
 وكيف تبدو الحياة ؟ تبدو كفيلم روائي قصير لا أنتمي لها بأية صلة لست من هؤلاء ولست ممثلة ثانوية حتى !
ربما أكون ممثلة صامتة في جزء أبيض وأسود حينما تبدو الأشياء على غير حقيقتها..
الحياة لا يجب أن تكون كأفلام صامتة أبيض وأسود ، أعلم تماماً لكني لا أراها سوى هكذا
لم أعد أشعر بشيء
لا شيء يؤثر أو يؤلم أو أبالي به سوى ما يجب علي فعله ، 
لا أبكي ولا أتساءل أكثر مما تساءلت ، 
أكتب وأخفي ما كُتب أو أمحوه مئات المرات.
كيف أشعر بهذا رغم أن الأشياء ليست روتينية معتادة ، 
كيف أنام فلا أستيقظ سوى بصعوبة متأخرة عن المعتاد؟
لا بأس بالقليل من اللاحرب الغير معتاد فدوماً يأتي الشتاء والظروف معاً بحالات لم أستشعرها من قبل في حياتي ، 
يخبرني الآخرون بأنني على ما يرام فأصدقهم..
لا أعلم سوى بأني أود أن أستند برأسي فوق كتفك ، كعادتي حينما لا أستطيع الحديث عما أشعر به ، وأتمنى أن يتوقف الوقت على هذا الوضع..
تكاد مناطق راحتي المماثلة تنعدم ، وسأصير في قمة إنهاكي قريباً وحينها لا أريد سوى أن أستريح من تلك الضوضاء ،
لا أعلم ما يبقيني هنا اليوم على هذه الأرض..ظروف قهرية لا أستحق العقاب بسببها بلا شك

أمنيات اليوم :
أن أبدأ من جديد في عالم موازٍ آخر وأمحو الأفكار المتعلقة بانتمائي للأماكن (إذا كان حقاً يمكننا البدء من جديد)..
أن أجرب شعور أنه (لا يجب) أن أصبح الشخص الجيد طوال الوقت وهناك آخرون للعب هذا الدور.
أن يستمر الإحساس بالعدم حتى لا يراني أحد من اليوم فصاعداً ،
ألا ييأس الآخرون مني ،
وألا تصيبني إحدى نوبات الفزع الليلة ..

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

أن أجرب شعور أنه (لا يجب) أن أصبح الشخص الجيد طوال الوقت وهناك آخرون للعب هذا الدور.


دة شعور لا ارادى (:

يا ترى عرفتينى (:

راء يقول...

لا اسفة ، مين؟

faroukfahmy58 يقول...

انا اعلق الان على بوستك الحديث بخصوص الجنه
وانا لا ابغى الجنه بقدر ما ابغى رضاه قرضاه هو جنتى