26.12.12

ليس كل الأحلام قصائد


تزداد الضغوط فأزداد تمسكاً بك ، تخبرني أنها أوقات الحروب لا يتوقع الآخرين منا سوى القتال
 أخبرك بأنني لا أهوى الدماء ، وأن الحياة حرب دائمة ، لا جديد لتخبرني به ، وأنا أقاتل وأفزع فأركض نحوك لأستمد القليل من الأمان وأعود لأرض المعركة ، يكفي هذا للآن .


***

أمسك بالقلم لأجيب أحد الأسئلة فأراك بطرف عيني تتأملني وما أكتب و تبتسم بفخر كأنني أكتشفت للتو المصباح أمامك ، أنظر إليك فتنتقل ثقتك بي وابتسم كأنني حصلت على نوبل من رد فعلك ، تُكمل الحل عوضاً عني وتشرح بالتفصيل، أشرُد وأنا التي لم تُغرم يوماً بمعلم في صباها ،يا إللهي كيف يمكن أن تكون أبي وصغيري في الوقت ذاته ، لست أدرِ !

***

وأكتب رغم كل شيء ،
الكتابة فعل خلود ، فعل حب وثورة وغضب توحد وونس في الوقت ذاته ، كنتُ أظن أن من سيكتب معي نصاً سيصبح من أود أن أكمل الطريق معه ، تساءلت اليوم هل كتبت رضوى عاشور شيئاً مشتركاً مع مريد قبل ذلك؟
حتى وإن لم يُنشر لابد أنهما فعلا ذلك يوماً ما...
كتبتُ يوماً نصاً مشتركاً في مذكرات لأحدهم ورقها ملون بالأخضر وتجاهلتها ،أنا المؤمنة بالإشارات الكونية تجاهلت النص وسأظل أتجاهله حتى تثبت صحة النظرية أو تخطيء.. (ليس سوى شيء تذكرته)

***

-وددت أن أبعث لها وأخبرها أنني أحبها ثم ترددت..
-لم لا كانت ستسعد كثيراً.

أجد صعوبة في التعبير عن المشاعر الغير مبررة لهذا أضع عدة أسباب قبل أن أتصل بأحدهم لأخباره أنني أفتقده أو أفتقدها ، بالنسبة لها أضع الكثير من المقدمات قبل قول ما أريد ، لا أعلم ماهية تلك العلاقة وكيف أصبحت مرتبطة بها بخيط رفيع ، ربما لأنها تعلم الكثير عن الجزء المضيء حالياً في أعماق أعماقي ، كل ما أعلمه أن فارق السن سيظل عائقاً أبدياً بيننا بالإضافة لأشياء أخرى وبالمناسبة ، تجرأت بالأمس وأخبرتها بأنني أحبها ، وفرحت كثيراً كما قلت لي ، أو ربما لم تهتم !! لا أعلم تلك الأشياء في هذا الوقت.


***

تتصل بي وهي لا تفعل ذلك سوى قليلاً لتخبرني أنها رأتني في حُلم سيء أول الأمس وتكرر أيضاً للأمس ، تخبرني أن أحترس لأن هناك شخص في طريقي يرتدي ملابس (كاجوال) يتربص بي ،وأن قلبها (مقبوض اوي) عليّ وتود لو تعلم ما بي وما جديدي ، فضحكت وأخبرتها أن عقلها الباطن من فسر هذا الحُلم من كتباتي المؤخرة على (الفيسبوك) ، لا أعلم إن أشترت الكذبة ، فقط أعلم أنني توجست واهتز صوتي ، لأنني اعلم جيداً أنها تقرأ فنجان قهوتي من ورائي وتحلم بي فتعلم تماماً ما يدور بداخلي وإن كذبتها .


***
 
أظل أنتظر ولا جديد ، لا يأتي أحد ولا شيء
أنا فزعانة عن جد دلوقتي ..

****

ضجر

أريد، أريد
لا اعرف ماذا أريد
لأني أريد ھذا حینا
وأريد ذاك حینا آخر
أريد، أريد
لن اعرف ما أريد
لأني دائما أريد كل شيء
ولا أريد أي شيء.*

 -من كتاب ليس كل الأحلام قصائد-

****

وهل لنا بالقليل من الطاقة لنحلم ونضع أمنيات للعام المُقبل؟ أشك!
سيأتي يناير وأنا في أسوأ حالاتي المزاجية واضطراباتي النفسية  
وأيضاً سأكون بلا قائمة أمنيات .. يالسعادتي !



 **********************************



 

تصدق...مش سهل الواحد يبطل يكدب على نفسه
يعني عندك أنا مثلاً ...
لسه عايشة في كدبة إني إنسانة كويسة ،ومش عارفة أطلع منها..
لسه عايشة في كدبة إني مش ممكن أفشل حتى بعد ما الخسارة طالتني...
وكل الكلام اللي غطى التراب عليه .
أنا مبقتش زي زمان..فاهمني! وعلى اد ما ديه حاجة كويسة على اد ما هي حاجة وحشة ، أكنك طول ما أنت ماشي في سكتك حاجات بتقع منك وحاجات بتتكسر وحاجات بتوه ، الحاجات ديه كلها مش عارفة لو تساوي الحاجات اللي بنكسبها ولا لأ..
أنا طلعت مصدقة إني حد تاني في الحقيقة مش أنا ، وده شيء مثير لفزعي ورُعبي أكتر من الامتحانات اللي هي بعد بكرة وأنا مش مستعدة ليها !
أنا اتاخدت على خوانة يا ميم والدنيا رزعتني كف محترم
وبقول ده دلوقتي عشان من كام يوم قلتلك إن الموضوع سهل بس مكنتش شايفة كويس ، 
والأمانة العلمية بتحتم عليا أصحح المعلومة وأقولك إن أنا نفسي مش كده ، 
وإني كدابة كبيرة ، ومش متمسكة بمبادئي زي ما أنا متخيلة...وده مخليني كل ما أفكر في تصرفاتي ف الآونة الأخيرة أقول في سري
What a pity !


********

ملحوظة :  اللينك ده لطيف جداً للي عاوزين يكتشفوا شخصيتهم أكتر ، المميز انه مفسر الشخص بالظبط وتفاصيل القوة والضعف وعلاجها..أنا كـ راء انبسطت..شكراً جدا

هناك 5 تعليقات:

Nour يقول...

أظل أنتظر ولا جديد ، لا يأتي أحد ولا شيء

كان نفسي اقتبس اكتر من حاجة بس الكومنت كده هيبقى اكبر من البوست :D

على قد ما تعمقت في الاحساس وابداعه على قد ما طالني كتير من الألم ...

راء يقول...

:)

منورة يا نور كالعادة

نيللى عادل يقول...

المجد لزنقة الإمتحانات اللي تجيب كتابة كدة ياجدع !

راء يقول...

نيللي،

المجد للزنقة
واللعنة للامتحانات

شيماء علي يقول...

العزيزة راء ..
تحية طيبة.
بدايةً..
لا تنتظري.
افعلي أشياء كثيرة.. لا تنتظري.
الانتظار يأكل الوقت.
سيأتي يوم تنظرين فيه وراءك ولا تتخيلين كم الفراغ الذي قضيته في الانتظار لشيء هو مقدر موعده.. ولا داعي لانتظاره.. لنه سيأتي في موعده المقدر.. فقط.
والآن.. أخبركِ..
يا عزيزتي لا تعقدي مشاعرك..
المشاعر بسيطة.. عبري عنها كما هي ببساطة.. لا تدخلي تعقيدات الحسابات عليها.. لأنها جمالها كله في عفويتها.
عيشي دون تخطيط وبعفوية..
ولا تنتظري أي شيء..
فقط اطمحي وحققي تباعًا ما تحلمين..
وسيأتي ما تنتظرينه.. أيا كان.
تحية لكِ.
عام سعيد.
شيماء